498

Explicación de los Versos Difíciles de Analizar Gramaticalmente

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب

Editor

الدكتور محمود محمد الطناحي

Editorial

مكتبة الخانجي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

Ubicación del editor

القاهرة - مصر

Regiones
Irán
Imperios y Eras
Búyidas
ويستسمعُ معناه: يسمعُ، كقوله تعالى: (وإذا رأوا آيةً يستسخرونَ) أي يسخرون.
وقوله: الجذع. . .
أنشد أبو سعيدٍ المكفوفُ:
إذا ما القينةُ اللَّعساءُ قامتْ ... تقرِّفُ عن أناملها الخضابا
جلتْ عن عنقرٍ بدماثِ وادٍ ... تضمَّنَ سيل أبطحهِ السَّحابا
قال محمدُ بن السَّريّ، عن أبي سعيدٍ: شبَّه موضعَ البياض، من الذي قرِّفَ من الخضاب، بالعنقر، قال: والعنقر: أصلُ البرديّ الأبيضِ.
فأمّا فاعلُ تضمَّنَ فالوادي، وسيل أبطحه مفعوله، وانتصابُ السحاب بالمصدر، الذي هو سيل، والمصدرُ مضافٌ إلى الفاعل، وهو الأبطح، والتقدير: سالَ أبطحه من ماءِ السَّحاب، فلمَّا حذفَ الحرفَ، وصل الفعلُ إلى السَّحاب، المقامِ مقامَ المضاف.
أنشد يعقوبُ:
كما نوَّرَ المصباحَ للعجمِ أمرهمْ ... بعيدَ رقادِ النائمين عريجُ
عريجٌ: رجلٌ معرِّجٌ على مصباحه، بأن زاد في دهنه، كأنه قال: نوَّر بالمصباحِ عريجٌ للعجم أمرهمْ، فحذف الجارَّ، ووصلَ الفعلُ إلى المفعول، فصار متعديًَّا إلى

1 / 515