502

Sharaf Mustafa

شرف المصطفى

Editorial

دار البشائر الإسلامية - مكة

Edición

الأولى - 1424 هـ

Regiones
Irán
Imperios y Eras
Ghaznávidas

.........

- قلت: رواه أبو نعيم- كما في الخصائص [1/ 176]- من وجه آخر من طريق شهاب بن معمر العوفي: ثنا عبد الكريم الخزاز، ثنا أبو عبد الله المديني، عن ليلى مولاة عائشة قالت: قلت يا رسول الله إنك تدخل الخلاء فإذا خرجت دخلت في إثرك فما أرى شيئا إلا أني أجد ريح المسك! قال:

إنا معشر الأنبياء تنبت أجسادنا على أرواح أهل الجنة، فما خرج منها من شيء ابتلعته الأرض. عبد الكريم الخزاز ذكره الذهبي في الميزان ونقل عن الأزدي قوله فيه: واهي الحديث.

وروي أيضا من أوجه أخرى ضعيفة.

(4) - فأخرج الحكيم في النوادر- كما في الخصائص [1/ 177] ، من طريق عبد الرحمن بن قيس الزعفراني- أحد الضعفاء، واتهم بالكذب-، عن عبد الملك بن عبد الله بن الوليد، عن ذكوان: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يرى له ظل في شمس ولا قمر، ولا أثر قضاء حاجة، مرسل مع شدة ضعفه من هذا الوجه.

وأخرج الخطيب في الرواة عن مالك- كما في الخصائص [2/ 187] ، من حديث جابر بن عبد الله قال: رأيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أشياء لو لم يأت بالقرآن لآمنت به، تصحرنا في جبانة تنقطع الطرق دونها، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم الوضوء ورأى نخلتين متفرقتين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا جابر اذهب إليهما فقل لهما اجتمعا، فاجتمعتا حتى كأنهما أصل واحد، فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فبادرته بالماء وقلت: لعل الله أن يطلعني على ما خرج من جوفه فآكله، فرأيت الأرض بيضاء، فقلت: يا رسول الله أما كنت توضأت؟

قال: بلى، ولكنا معشر النبيين أمرت الأرض أن تواري ما يخرج منا من الغائط والبول ... الحديث، هذا ثابت من حديث جابر من غير طريق مالك، وقد خرجنا القصص الثلاث التي رواها جابر في مسند الحافظ أبي محمد الدارمي دون هذا الشطر.

Página 115