La Sanadora en el Conocimiento de la Morfología

Ibn al-Hajib d. 646 AH
11

La Sanadora en el Conocimiento de la Morfología

الشافية في علم التصريف

Investigador

الدكتور صالح عبد العظيم الشاعر

Editorial

مكتبة الآداب

Número de edición

الأولى

Año de publicación

٢٠١٠ م

Ubicación del editor

القاهرة

وإذا ولي ياء التّصغير واو، أو ألف منقلبة أو زائدة، قلبت ياء، وكذلك الهمزة المنقلبة بعدها، نحو: عريّة، وعصيّة، ورسيلة، وتصحيحه في باب (أسيّد) و(جديّل) قليل، فإن اتّفق اجتماع ثلاث ياءات حذفت الأخيرة نسيا على الأفصح، كقولك في عطاء، وإداوة، وغاوية، ومعاوية: (عطيّ)، و(أديّة)، و(غويّة)، و(معيّة)، وقياس (أحوى): أحيّ، غير منصرف، وعيسى (١) يصرفه، وقال أبو عمرو: أحيّ (٢)، وعلى قياس أسيود: أحيو. ويزاد للمؤنّث الثّلاثيّ بغير تاء تاء، ك (عيينة)، و(أذينة)، و(عريب)، و(عريس) شاذّ. بخلاف الرّباعيّ ك (عقيرب)، وقديديمة وو وريّئة شاذّ. وتحذف ألف التّأنيث المقصورة غير الرابعة، ك (جحيجب) و(حويليّ) في جحجبى وحولايا، وتثبت الممدودة مطلقا ثبوت الثّاني في (بعلبك). والمدّة الواقعة بعد كسرة التّصغير تنقلب ياء إن لم تكن إيّاها، نحو: مفيتيح، وكريديس، وذو الزّيادتين غيرها من الثّلاثيّ تحذف أقلّهما فائدة، ك (مطيلق) و(مغيلم) و(مضيرب) و(مقيدم) في: منطلق، ومغتلم، ومضارب، ومقدّم، فإن تساويا فمخيّر، ك (قلينسة، وقليسية)، و(حبينط وحبيط)، وذو الثّلاث غيرها تبقى الفضلى منها، ك (مقيعس) في مقعنسس، وتحذف زيادات الرّباعيّ كلّها مطلقا غير المدّة، ك (قشيعر) في مقشعرّ، و(حريجيم) في احرنجام، ويجوز التّعويض عن حذف الزّيادة بمدّة بعد الكسرة فيما ليست فيه، ك (مغيليم) في مغتلم. ويردّ جمع الكثرة-لا اسم الجمع-إلى جمع قلّته فيصغّر، نحو: غليمة في (غلمان)، أو إلى واحده فيصغّر ثمّ يجمع جمع السّلامة، نحو: غليّمون، ودويرات. وما جاء على غير ما ذكر، ك (أنيسيان) و(عشيشية) و(أغيلمة) و(أصيبية) شاذّ. وقولهم: أصيغر منك، ودوين هذا، وفويق هذا لتقليل ما بينهما. ونحو (ما أحيسنه) شاذّ، والمراد المتعجّب منه، ونحو (جميل) و(كعيت) لطائرين، وكميت للفرس موضوع على التّصغير.

(١) أي: عيسى بن عمر الثقفي (ت ١٤٩ هـ). (٢) ينظر: المفصّل ص ٢٥١.

1 / 69