Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
الشافي العي على مسند الشافعي للسيوطي - دراسة وتحقيق
(¬1) في ر: (العاصي) وهو صحيح أيضا، أما أمامة فهي: بنت أبي العاص بن الربيع بن عبد العزى العبشمية ، وبلغت وتزوجها علي بن أبي طالب بعد فاطمة؛ وقيل: إن فاطمة كانت أوصته بذلك، زوجها منه الزبير بن العوام، وكان أبوها قد أوصى بها إلى الزبير فلما قتل علي فآمت منه أمامة، وكان علي قد أمر المغيرة بن نوفل بن الحارث أن يتزوج أمامة بنت أبي العاص، فتزوجها المغيرة فولدت له يحيى، وبه كان يكنى، وهلكت عند المغيرة. ولم تلد لعلي ولا للمغيرة. وقال الدارقطني: قيل: لا، بل تزوجها بعد علي أبو الهياج بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب. انظر: الإصابة (7/ 501 - 503)، والإخوة والأخوات، الدارقطني (ص30 - 31).
(¬2) هو: أبو العاص بن الربيع بن عبد العزي بن عبد شمس بن عبد مناف العبشمي، اختلف في اسمه فقيل: لقيط، ويقال: (الزبير)، ويقال: هشيم، ويقال: مهشم. وقيل: مهشم. وقيل: اسمه ياسر، وأظنه محرفا من ياسم وكان قبل البعثة؛ كان مواخيا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يكثر غشاءه في منزله، وزوجه ابنته زينب؛ أكبر بناته، وهاجرت زينب مع أبيها؛ وذلك أن أبا العاص أبى أن يسلم، فلم يفرق النبي صلى الله عليه وسلم بينهما، وشهد مع المشركين بدرا فأسر؛ فدخل على زينب فأجارته، وقد أجار النبي صلى الله عليه وسلم من أجارت فسألته زينب أن يرد عليه ما أخذ عنه ففعل، وأمرها ألا يقربها، ومضى أبو العاص إلى مكة فأدى الحقوق لأهلها، ورجع فأسلم في المحرم سنة سبع، فرد عليه زينب بالنكاح الأول، فلم يسلم إلا بعد الهجرة، مات سنة اثنتي عشرة من الهجرة. انظر: الإصابة (7/ 248، 251، 665).
(¬3) قيل: إن فاطمة كانت أوصته بذلك. انظر: الإخوة والأخوات (ص30 - 31). وفاطمة هي: أصغر بنات النبي صلى الله عليه وسلم وأحبهن إليه، تلقب بالزهراء، أم الحسن، سيدة نساء هذه الأمة، تزوجها علي في السنة الثانية من الهجرة، واختلف في سنة مولدها: قال العباس: ولدت فاطمة وقريش تبني الكعبة، وولد علي قبلها بسنوات، والنبي صلى الله عليه وسلم ابن خمس وثلاثين سنة. وبهذا جزم المدائني. وقيل: ولدت سنة إحدى وأربعين من مولد النبي صلى الله عليه وسلم، وكان مولدها قبل البعثة بقليل؛ نحو سنة أو أكثر، وهي أسن من عائشة بنحو خمس سنين، وماتت بعد النبي صلى الله عليه وسلم بستة أشهر، ليلة الثلاثاء لثلاث خلون من شهر رمضان سنة إحدى عشرة، وقد جاوزت العشرين بقليل. (ع).انظر: التقريب (ص751)،والإصابة (8/ 53)
Página 126