1374

(¬1) معنى الحديث فيه ثلاثة أقوال: أحدها: أن المعنى لا ينزل المسلم بالموضع الذي ترى ناره نار المشرك إذا أوقدوا، والمقصود: البعد عن جوار المشركين. والثاني: أن المراد نار الحرب فنار المسلمين تدعو إلى التوحيد ونار الكفار تدعو إلى الشرك ولا يتفقان، ذكر القولين أبو عبيد. والثالث: أن المراد لا يتسم المسلم بسمة المشرك ولا يتخلق بأخلاقه من قولك: ما نار نعمك أي: ما سمتها. انظر: غريب الحديث، ابن الجوزي (1/ 370).

(¬2) أخرجه الترمذي في السير، باب ما جاء في كراهية المقام بين أظهر المشركين (4/ 155 / 1604) وفي العلل (ص264) وقال: وأكثر أصحاب إسماعيل عن قيس بن أبي حازم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية ولم يذكروا فيه عن جرير. وهذا أصح. وسألت محمدا - يعني البخاري - عن الحديث؟ فقال: الصحيح عن قيس بن أبي حازم مرسل. قلت له: فإن حماد بن سلمة روى هذا الحديث عن الحجاج بن أرطاة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير؟ فلم يعده محفوظا.

(¬3) انظر: الشافي في شرح مسند الشافعي (5/ 226).

(¬4) هو: مطرف بن مازن الكناني مولاهم، أبو أيوب الصنعاني قاضى اليمن، وقال النسائي وغيره: ليس بثقة. وقال زكريا الساجي: يضعف. وسئل يحيى بن معين عن مطرف بن مازن فقال: كذاب. قال الحافظ ابن حجر: ينظر في روايته فإن كان عبر بلفظ عن فهو تدليس فلا يستلزم إطلاق الكذب عليه، وإن كان صرح بالإخبار احتمل أيضا أن يكون حدث بالإجازة، على بعد هذا الاحتمال. وتوفى بالرقة، ويقال: مات بمنبج، سنة إحدى وتسعين ومائة فيما قبل. (فع). انظر: الجرح والتعديل، ابن أبي حاتم (8/ 314)، وتعجيل المنفعة (1/ 404)

(¬5) الأطم واحد الآطام: وهي الأبنية المرتفعة كالحصون، ويقال: أجم. انظر: غريب الحديث، ابن الجوزي (1/ 31)

Página 525

Shafi | Usul