Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
الشافي العي على مسند الشافعي للسيوطي - دراسة وتحقيق
(¬1) ما هو موجود في الأم (1/ 208) ليس كما ذكره الرافعي، وقد أخرجه في التدوين في أخبار قزوين (2/ 308) بإسناده من طريق الشافعي، به مثله، دون قوله: (من غير ضرورة)، (في بعض الحديث: ثلاثا). وذكره ابن طاهر المقدسي في أطراف الغرائب والأفراد (3/ 202) وقال: تفرد به إبراهيم بن أبي يحيى. قلت (الباحث): وهو علة الإسناد؛ فإبراهيم بن محمد هو ابن أبي يحيى الأسلمي، قال أحمد بن حنبل: لا يكتب حديثه ترك الناس حديثه، كان يروي أحاديث منكرة لا أصل لها، وكان يأخذ أحاديث الناس يضعها في كتبه. وقد كذبه علي بن المديني، ويحيى القطان، وابن معين، وقال البزار: كان يضع الحديث، وكان يوضع له مسائل فيضع لها إسنادا، وكان قدريا، وهو من أستاذي الشافعي وعز علينا. وقال ابن حبان: كان يرى القدر ويذهب إلى كلام جهم ويكذب في الحديث إلى أن قال: وأما الشافعي فإنه كان يجالس إبراهيم في حداثته ويحفظ عنه فلما دخل مصر في آخر عمره وأخذ يصنف الكتب أحتاج إلى الأخبار ولم تكن كتبه معه فأكثر ما أودع الكتب من حفظه وربما كنى عن اسمه. انظر: التقريب (ص93)، وتهذيب التهذيب (1/ 138 - 139)، وتهذيب الكمال (2/ 186 - 187).
(¬2) هو: عبيدة - بفتح العين وكسر الباء - بن سفيان بن الحارث بن الحضرمي عبد الله بن عماد بن أكبر بن ربيعة بن مالك بن أكبر بن عريف بن مالك بن الخزرج، المدني، ثقة، من الثالثة. (م 4). انظر: التقريب (ص379)، والإكمال (6/ 47 - 49).
Página 250