وفي حديث ثوبان (^٢) عن النبي ﷺ زيادة قال: "همْ فِي الظلمة دون الجسر والجسر هو الصراط" وأما قوله: ﴿وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ. وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ﴾ (^٣).
فمعناه قد ألقت ما فيها وقوله تعالى: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا. وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا﴾ (^٤).
معناه وقد أخرجت الأرض أثقالها وسياق الآية يدل على ذلك وقوله: ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ. وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً﴾ (^٥).
روينا (^٧) عن أبي هريرة عن النبي ﷺ في صاحب الكنز إذا لم يؤد زكاته جيء به يوم القيامة وبكنزه فيحمى صفائح في (^٨) نار جهنم فيكوى بها جبهته وجبينه وظهره حتى يحكم الله بين عباده في يوم كان مقداره خمسين ألف سة.
(^١) سورة إبراهيم (١٤/ ٤٨).
(^٢) حديث ثوبان أخرجه مسلم في كتاب الحيض (١/ ٢٥٢).
وابن جرير في "تفسيره" (١٣/ ٢٥٣) والحاكم (٣/ ٤٨١ - ٤٨٢) والمؤلف في "الدلائل" (٦/ ٢٦٣) في سياق طويل.
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.
(^٣) سورة الانشقاق (٨٤/ ٤).
(^٤) سورة الزلزلة (٩٩/ ١ - ٢).
(^٥) سورة الحاقة (٦٩/ ١٣).
(^٦) سورة المعارج (٧٠/ ٤).
(^٧) سيأتي الحديث بسنده في الباب الثاني والعشرين وهو باب في الزكاة.
(^٨) وفي (ن) والمطبوعة "من نار جهنم".
1 / 555
٢ - الإيمان برسل الله صلوات الله عليهم
٥ - القدر خيره وشره من الله ﷿
٦ - الإيمان باليوم الآخر
٧ - الإيمان بالبعث والنشور بعد الموت
١٣ - باب التوكل بالله ﷿ والتسليم لأمره تعالى في كل شيء
١٦ - شح المرء بدينه حتى يكون القذف في النار أحب إليه من الكفر
٢٤ - الاعتكاف
٢٦ - الجهاد
٢٧ - المرابطة في سبيل الله عز وجل
٢٨ - الثبات للعدو وترك الفرار من الزحف
٢٩ - أداء خمس المغنم إلى الأمام أو عامله على الغانمين