Caza del pensamiento
صيد الخاطر
Editorial
دار القلم
Número de edición
الأولى
Ubicación del editor
دمشق
٦١٦- فاللهَ اللهَ في حريق الهوى إذا ثار! وانظر كيف تطفئه؟ فرب زَلَّةٍ أوقعت في بئر بوار١، ورب أثر لم ينقلع٢، والفائت لا يستدرك على الحقيقة، فابعد عن أسباب الفتنة،
فإن المقاربة محنة لا يكاد صاحبها يسلم، والسلام.
١ البوار: الهلاك.
٢ لم ينقلع: لم يزل.
١٢٧- فصل: البشر كلهم في حرب
٦١٧- رأيت الخلق كلهم في صف محاربة، والشياطين يرمونهم بنبل الهوى، ويضربونهم بأسياف اللذة، فأمّا المخلطون، فصرعى من أول وقت اللقاء، وأما المتقون، ففي جهد جهيد من المجاهدة! فلابد مع طول الوقوف في المحاربة من جراح، فهم يجرحون ويداوون، إلا أنهم من القتل محفوظون١، بلى، إن الجراحة في الوجه شين باق، ليحذر ذلك المجاهدون.
١ في الأصل: إن القتل محفوظ.
١٢٨- فصل: الدنيا فخ والجاهل يقع بأول نظرة
٦١٨- الدنيا فخ، والجاهل بأول نظرة يقع، فأما العاقل المتقي، فهو يصابر المجاعة، ويدور حول الحب، والسلامة بعيدة؛ فكم من صابر اجتهد سنين، ثم في آخر الأمر وقع!
فالحذر الحذر، فقد رأينا من كان على سنن الصواب١، ثم زل على شفير القبر٢.
١ سنن الصواب: طرق الصواب.
٢ شفير القبر: حافته أي اقتراب الأجل.
١٢٩- فصل: للذنوب تأثيرات قبيحة
٦١٩- اعلموا -إخواني، ومن يقبل نصيحتي! - أن للذنوب تأثيرات قبيحة، مرارتها تزيد على حلاوتها أضعافًا مضاعفة، والمجازي بالمرصاد، لا يسبقه شيء،
1 / 202