فصبرا في مجال الضيق صبرا
ولا تقنط إذا صادفت عسرا
امرؤ القيس (بعد سكوت) :
وهب أن السموأل تناسى الماضي فأجارني، فأنى له أن يمنعني من المنذر بن ماء السماء من بث العيون والأرصاد في طلبي، وجند علي كل القبائل فلم يقو حي من أحياء العرب على نصرتي.
الربيع :
أجل أيها الأمير، نزلت على أحياء العرب فرأيت ضعفهم على إجارتك، فأهل البادية أهل بر لا أهل حصون تمنعهم. لكن حصن صاحبنا منيع عزيز، فقد جئت القيصر وجئت النعمان فلم أر لضعيف نازل ولا لمجتد مثله ولا مثل صاحبه، فهو يمنع ضعفك حتى ترى ذات غيبك، ولسوف أضرب لك مثله بحرمة الجار ولو عدوا.
6
امرؤ القيس :
أنا لا أدري كيف أجد إلى شكرك سبيلا يا من مد إلي يد المساعدة فانتشلني من الهاوية . هجرت لأجلي ربعك ونأيت عن ذويك، فلا عدمتك من خل وفي أيها الشهم الكريم. ولقد سلمت إليك زمام أمري فأنقاد لك حتى النهاية.
إني بحبلك واصل حبلي
Página desconocida