395

Salat y las reglas para quien la abandona

الصلاة وأحكام تاركها

Editor

عدنان بن صفاخان البخاري

Editorial

دار عطاءات العلم (الرياض)

Edición

الرابعة

Año de publicación

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Ubicación del editor

دار ابن حزم (بيروت)

وأفضل أذكار الصَّلاة ذكر القيام، وأحسن هيئات المصلِّي هيئات (^١) القيام (^٢)؛ فخُصَّت بالحمد والثَّناء والمجد، وتلاوة كلام الربِّ ﷻ؛ ولهذا نُهِي عن قراءة القرآن في الركوع والسُّجود؛ لأنَّهما حالتا ذُلٍّ وخضوعٍ وتطامنٍ وانخفاضٍ؛ ولهذا شُرِع فيهما من الذِّكر ما يناسب هيئتهما (^٣)، فشُرِع للرَّاكع أنْ يذكر عظمة ربِّه في حال انخفاضه هو وتطامنه (^٤) وخضوعه، وأنَّه سبحانه يُوْصَف بوصف (^٥) عظمته عمَّا يضادُّ كبرياءه وجلاله (^٦) وعظمته.
فأفضل ما يقول الرَّاكع على الإطلاق «سبحان ربي العظيم»؛ فإنَّ الله سبحانه أمر العِبَاد بذلك، وعيَّن المبلِّغَ عنه، السَّفِير بينه وبين عباده هذا المحلَّ لهذا الذِّكر، لمَّا نزلت: ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ﴾ [الواقعة/٧٤]، قال: «اجعلوها في ركوعكم» (^٧).
وأبطل كثيرٌ من أهل العِلْم صلاة من تركها عمدًا، وأوْجَبَ سجود

(^١) ط: «هيئة المصلي هيئة».
(^٢) بحث المصنف المفاضلة بين القيام والسجود في الزاد (١/ ٢٣٥ - ٢٣٧).
(^٣) ط: «هيئتها».
(^٤) هـ: «تطأمنه».
(^٥) «يوصف» ليست في ض، «بوصف» ليست في س.
(^٦) س: «جلالته».
(^٧) تقدَّم تخريجه (ص/٢٧١).

1 / 356