326

Salat y las reglas para quien la abandona

الصلاة وأحكام تاركها

Editor

عدنان بن صفاخان البخاري

Editorial

دار عطاءات العلم (الرياض)

Edición

الرابعة

Año de publicación

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Ubicación del editor

دار ابن حزم (بيروت)

رسول الله ﷺ: «أسوأ النَّاس سرقةً الذي يسرق من صلاته». قالوا: يا رسول الله، كيف يسرق من صلاته؟ قال: «لا يتمُّ ركوعها ولا سجودها»، أو قال: «لا يقيم صُلْبَه في الركوع والسُّجود».
فصرَّح بأنَّه أسوأ حالًا من سارق الأموال، ولا ريب أنَّ لص الدِّين شرٌّ من لِصِّ الدُّنيا.
وفي «المسند» (^١)، من حديث سالم بن (^٢) أبي الجعد عن سلمان
ــ هو الفارسي ــ قال: قال رسول الله ﷺ: «الصَّلاة مِكيال، فمَنْ وَفَى وُفِّيَ له (^٣)، ومن طفَّف فقد علمتم ما قاله الله في المطفِّفين». قال مالكٌ (^٤): «وكان يُقَال: في كُلِّ شيءٍ وفاءٌ وتطفيفٌ». فإذا توعَّدَ الله سبحانه بالويل للمطفِّفِين في الأموال، فما الظنُّ بالمطفِّفِين في الصَّلاة!
وقد ذكر أبوجعفر العقيلي (^٥)، عن الأحوص بن حكيم عن خالد بن

(^١) لم أره في مسند أحمد، بل لم أقف عليه مرفوعًا. وقد تقدَّم تخريجه (ص/١٦١) موقوفًا على سلمان ﵁ بإسنادٍ ضعيفٍ.
(^٢) ط: «عن».
(^٣) هـ: «وفى وفي قوله».
(^٤) الموطأ (١/ ١٢)، بنحوه.
(^٥) في كتابه الضُّعفاء (١/ ١٢١). وأخرجه - أيضًا - الطيالسي (٥٨٥)، والبزَّار (كشف ١/ ١٧٧) وغيرهم، كلُّهم من طريق الأحوص بن حكيم الحمصي به. ... =
= ... والأحوص بن حكيمٍ الحمصي ضعيفٌ، قال ابن معين وابن المديني: ليس بشيءٍ، وضعَّفه النَّسائي. ترجمته في ميزان الاعتدال (١/ ١٦٧). وقد تقدَّم تخريج الحديث والكلام عليه من حديث أنس ﵁ (ص/١٤٥).

1 / 287