وعند «أبي داود» (^١): «إذا صلَّى أحدكم في رَحْلِه ثم أدرك مع الإمام فلْيُصَلِّها (^٢) معه، فإنَّها له نافلةٌ».
قالوا: ولولا صِحَّة الأولى لم تكن (^٣) الثَّانية نافلةً.
وعن محجن بن الأدرع (^٤) قال: أتيتُ النَّبيَّ ﷺ فَحَضَرَت الصلاةُ، فصلَّى - يعني: ولم أُصَلِّ - فقال لي: «أَلَا صَلَّيْتَ؟». قلتُ: يا رسول الله، قد صلَّيْتُ في الرَّحْل، ثمَّ أتيتك. قال: «فإذا جِئْتَ فصَلِّ معهم، واجعلها
(^١) حديث (٥٧٥).
(^٢) ط: «فليصليها».
(^٣) هـ: «لم يكن».
(^٤) هـ: «أذرع».
1 / 252
مقدمة المؤلف
المسألة الثانية: لا يقتل تارك الصلاة حتى يدعى إلى فعلها