وقد أشار بكفاية هذه الثلاثة إلى أنه غير مفتقر إلى الوحوش اللاتي اتخذها أهلا , وربما يذب عنها ريب ما يريبها , وغير محتاج إلى نصرتها , ودفع الأذى عنه , وإنما اختارهم على قومه , بل على أبناء جنسه لانسيتهم , ودفع الوحشة الناشئة عن الانفراد , وقدم الفؤاد , لأنه الركن الأعظم في ذلك.
وفي البيت الأول التضمين (4) , لأن الثلاثة فاعل كفى , وهو عيب من عيوب الشعر , كالإقواء (5) والإيطاء (6) , وذكر بعضهم (7) أنه ليس بعيب , لأنه ورد كثيرا في أشعار العرب الفصحاء , وأقبحها الإقواء.
Página 163
[القسم الثاني: القسم المحقق]
Derramamiento de literatura en la Lamiya de los Árabes | Usul