253

Derramamiento de literatura en la Lamiya de los Árabes

سكب الأدب على لامية العرب

Regiones
Irak
Imperios y Eras
Otomanos

تكميل:

قصد الشنفرى انه أعدى من القطا حيث إنه يسبقها إلى الماء فتأتي بعده فتشرب فضلته، ومع ذلك أنها عطاشى في غاية الحاجة الى الماء بحيث أنهن سرن من الليل لأجل الورد، ومن الواضح انه ((من طبع القطا أنها إذا أرادت الورود ارتفعت من افاحيصها أسرابا لا متفرقة، فتقطع الى حيث طلوع الشمس مسيرة سبع مراحل فحين تقع على الماء، فتشرب نهلا)) (1) قال أبو زياد الكلابي (2) ((أن القطا تطلب الماء من مسيرة عشرين ليلة وفوقها ودونها)) (3)، فادعاؤه سبقها بالعدو وربما ينكره الطبع كيف؟! وقد عدوا (4) من الغريب البعيد ما حكاه الواحدي (5) في شرحه لديوان المتنبي في قوله: [من الكامل]

وإذا المكارم والصوارم والقنا ... وبنات أعوج كل شيء يجمع

أن أعوج فحل كريم كان لبني هلال بن عامر، وانه قيل لصاحبه: ما رأيت من شدة عدوه؟ فقال: ظللت في بادية وأنا راكبه ورأيت سرب قطا يقصد الماء فتبعته وأنا أغض من لجامه حتى توافينا الماء دفعة انتهى (6).

Página 342