22

Sahih Al-Adab Al-Mufrad

صحيح الأدب المفرد

Investigador

محمد ناصر الدين الألباني

Editorial

دار الصديق للنشر والتوزيع

Número de edición

الرابعة

Año de publicación

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Géneros

يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ. قَالَ: "لَئِنْ كُنْتَ أَقَصَرْتَ الْخُطْبَةَ لَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ، أَعْتِقِ النَّسَمَةَ، وَفُكَّ الرَّقَبَةَ". قَالَ: أَوَ لَيْسَتَا وَاحِدًا؟ قَالَ: "لَا؛ عِتْقُ النَّسَمَةِ أَنْ تَعْتِقَ النَّسَمَةَ، وفكُّ الرّقبةِ أَنْ تُعين عَلَى الرَّقَبَةِ، والمنيحةُ الرغوبُ (١)، وَالْفَيْءُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ؛ فَإِنْ لَمْ تُطِقْ ذَلِكَ، فَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ، وانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ، فَإِنْ لَمْ تُطِقْ ذَلِكَ، فَكُفَّ لِسَانَكَ، إِلَّا مِنْ خَيْرٍ" ٣٠ - بَابُ مَنْ وَصَلَ رَحِمَهُ فِي الجاهلية ثم أسلم - ٣٦ ٥١/٧٠ (صحيح) عن حكيم بن حزام؛ أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: أَرَأَيْتَ أُمُورًا كُنْتُ أَتَحَنَّثُ بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ؛ مِنْ صِلَةٍ، وَعَتَاقَةٍ، وَصَدَقَةٍ، فَهَلْ لِي فِيهَا أَجْرٌ؟ قَالَ حَكِيمٌ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: "أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ من خير". .

(١) كذا الأصل ومر عليه الشارح فلم يعلق عليه بشيء، وفي " المسند" و"ابن حبان" (الوكوف) فلعله الصوب قال في "النهاية": الوكوف أي: غزيرة اللبن، وقيل: التي لا ينقطع لبنها سنتها جميعًا. ويحتمل أن يكون الأصل: (الرغيب) ففي النهاية: " أفضل العمل منح الرغاب". (الرغاب): الإبل الواسعة الدر، الكثيرة النفع. جمع (الرغيب) وهو الواسع.

1 / 54