109Sahibi en la jurisprudencia del lenguajeالصاحبي في فقه اللغةIbn Faris - 395 AHابن فارس - 395 AHEditorialمحمد علي بيضونEdiciónالطبعة الأولى ١٤١٨هـAño de publicación١٩٩٧مGénerosPhilology•RegionesIrán•Imperios y ErasBúyidasكما قالوا: "لِمْ قلتَ ذاك؟" ومعناهُ: "لم" و"لما قلت" قال١:فأنا الأسْوَدُ لِمْ أسْلَمْتَنِي ... لِهُمُوم طارِقَاتِ وَذِكَرْوقيل لبعض العرب: "مذ كم قعد فلان؟ " فقال: "كَمْذ أخذتَ في حديثك"، فزيادةُ الكاف في "مُذْ" دليل على أن الكاف في "كم" زائدة.وعابّ الزَّجَّاجُ على الفَرَّاء قوله في "كم"، وقال: لو كان في الأصل "كما" وأسقطت ألف الاستفهام لُتِركتْ على فتحها، كما تقول: "بمَ" و"عم" و"فيم أنت".والجوابُ عمّا قاله ما ذكره أبو زكريّاء وهو كثرة الاستعمال وحجته ما ذكره في "لم".كيف:سأل عن حال، تقول: "كيف أنت؟" أي: بأيّ حال أنتَ؟ وقال بعض أهل اللغة: لها ثلاثة أوجُه:أحدها سؤال محض عن حال، تقول: "كَيْفَ زيدُ؟".والوجه الآخر حالٌ لا سؤال معه، كقولك: "لأكْرِمَنّك كيف كنتَ" أي: على أيّ حال كنت.والوجه الثالث "كيف" بمعنى التعجب، وعلى هذين الوجهين يُفَسَّر قوله: ﴿فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ﴾ ٢ قالوا: معناها "على أيّ حال قَدَّر" وتعجيب أيضًا. ومن التعجيب قوله جلّ ثناؤه: ﴿كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ﴾ ٣.وقد يكون "كيف" بمعنى النفي. قال٤:كيف يَرْجونَ سِقاطِي بعدما ... لاحَ في الرَّأس مَشِيبٌ وَصَلَعْومنه قوله جلّ ثناؤه: ﴿كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ﴾ ٥ و﴿كَيْفَ١ الإنصاف: ١/ ٢١١ بلا عزو، وفيه: يا أبا الأسْوَدُ.٢ سورة المدثر، الآية: ١٩.٣ سورة البقرة، الآية: ٢٨.٤ ديوان سويد بن أبي كاهل: ٣٢.٥ سورة التوبة، الآية: ٨.1 / 115CopiarCompartirPreguntar a la IA