26

Mensajeros de los Reyes

رسل الملوك

Investigador

د. صلاح الدين المنجد

Editorial

دار الكتاب الجديد

Número de edición

الثانية،١٣٩٢ هـ

Año de publicación

١٩٧٢ م

Ubicación del editor

بيروت

الْبَاب الثَّانِي عشر أذكر فِيهِ لم اسْتحبَّ فِي الرَّسُول إِسْرَاف الْقد وعبالة الْجِسْم وَمَا احْتج بِهِ من كَانَ قميًا من الرُّسُل وَمن كَانَ عبلًا وَيسْتَحب فِي الرَّسُول تَمام الْقد وعبالة الْجِسْم حَتَّى لَا يكون قميئًا وَلَا ضيئلا وَإِن كَانَ الْمَرْء بأصغريه ومخبوءًا تَحت لِسَانه وَلَكِن الصُّور تسبق اللِّسَان والجثمان يستر الْجنان وَلذَلِك مَا قَالَ عمر بن الْخطاب ﵁ يُؤذن لكم فَيقدم أحسنكم اسْما فَإِذا دَخَلْتُم قدمنَا أحسنكم وَجها فَإِذا نطقتم ميزتكم أَلْسِنَتكُم وَكَانَت أعين الْمُلُوك تسبق إِلَى ذَوي الرواء من الرُّسُل وَإِنَّمَا توجب ذَلِك فِي رسلها لِئَلَّا ينقص اخْتِيَارهَا حظًا من حظوظ الْكَمَال ولانها تنفذ واحجدا إِلَى أمة وفذًا إِلَى جمَاعَة وشخصًا إِلَى شخوص كَثِيرَة فاجتهدوا فِي أَن يكون ذَلِك الْوَاحِد وسيما جسيما يملا الْعُيُون المتشوقة إِلَيْهِ فَلَا تَقْتَحِمُهُ ويشرف على تِلْكَ الْخلق المتصدية لَهُ فَلَا تستصغره

1 / 47