٢ - وشمس الدين الذهبي المتوفى سنة ٧٤٨ هـ (١).
٣ - وولد الجعبري محمَّد بن إبراهيم الجعبري المتوفى سنة ٧٤٩ هـ (٢).
٤ - ومنهم شمس الدين بن جابر الوادي آشي المتوفي سنة ٧٤٩ هـ (٣).
٥ - وتقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي المتوفى سنة ٧٥٦ هـ (٤).
٦ - وتقي الدين بن رافع السلامي المتوفى سنة ٧٧٤ هـ (٥).
٧ - وشمس الدين أبو عبد الله محمَّد بن أحمد بن عبد المؤمن الأسعردي الدمشقي الشافعي المعروف بابن اللبان، المتوفى سنة ٧٤٩ هـ (٦) بالقاهرة.
٥ - زهده وأخلاقه وثناء العلماء عليه:
كان برهان الدين الجعبري من المشايخ المشهورين بالرياسة والعفّة والصيانة في الدين والفضائل والصلاح والزهد في الدنيا معرضًا عنها متعففًا ورعًا قانعًا برزقه ومتقشفًا، فقد روي عنه أنه قال: كنت في بداية الطلب أشتري بفلس جزرًا أتقوت به سبعة أيام.
فكان ﵀ محمود السيرة والأخلاق، اجتمع فيه العلم والورع والعمل، صبورًا متحملًا مشاق الحياة، حليمًا، رزق صيتًا بعيدًا وخلقًا رفيعًا، حسن الأوصاف، جميل الصورة، بشوشًا، ساكنًا، وقورًا، ذا هيبة وهمة عالية، عظيمًا جليلًا في نفوس الناس، وسمت منزلته في الأمصار والأقطار، وعلا قدره، وانتفع به خلق كثيرون، وأتيح له أن يؤدي رسالة عالم عابد، وداعية إلى الله بلسانه وقلمه، فشغل وقته بالطاعة والأعمال النافعة، والخدمات الجليلة في أوجه البر المختلفة، بما رزقه الله من عمر طويل قضاه في طاعة الله (٧).