466

El Alma

الروح ط دار الفكر العربي

Editor

محمد أجمل أيوب الإصلاحي

Editorial

دار عطاءات العلم (الرياض)

Edición

الثالثة

Año de publicación

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Ubicación del editor

دار ابن حزم (بيروت)

Regiones
Siria
Imperios y Eras
Mamelucos
دَين، أكنتِ قاضِيَتَه؟ اقضوا الله (^١) فالله أحقُّ بالقضاء».
وقد تقدَّم (^٢) حديث بريدة، وفيه: إنَّ أمِّي لم تحجَّ قطُّ، أفأحجُّ عنها؟ قال: «حُجِّي عنها».
وعن ابن عباس قال: إنَّ امرأةَ سِنان بن سلَمة الجُهَني سألتْ (^٣) رسولَ الله ﷺ أنَّ أمَّها (^٤) ماتت ولم تحجَّ، أفيجزئ أن أحجَّ عنها؟ (^٥) قال: «نعم لو كان على أمِّها دَين، فقضَتْه عنها، ألم يكن يُجزئ عنها؟». رواه النسائي (^٦).
وروى (^٧) أيضًا عن ابن عباس أنَّ امرأةً سألت النبي ﷺ عن أبيها (^٨) مات ولم يحجَّ. قال: «حُجِّي عن أبيك».
وروى (^٩) أيضًا عنه قال: قال رجل: يا نبيَّ الله، إنَّ أبي مات ولم يحجَّ، أفأحجُّ عنه؟ قال: «أرأيتَ لو كان على أبيك دَين، أكنتَ قاضيَه (^١٠)». قال: نعم. قال:

(^١) (ن): «حق الله».
(^٢) في الفصل السابق.
(^٣) (ب، ط، ن): «أرسلت نسأل».
(^٤) (ب، ط، ج): «أمي».
(^٥) (ق): «تحج عنها». (ب، ط، ن، ج): «ابنتها أن تحجَّ عنها»
(^٦) برقم (٢٦٣٢) بهذا السياق، وزاد: «ألم يكن يجزئ عنها؟ فلتحجَّ عن أمِّها». وأخرجه الإمام أحمد (٢٥١٨) مطوَّلًا وفي أوله قصة. وإسناده صحيح. (قالمي)
(^٧) برقم (٢٦٣٣) بإسناد صحيح. (قالمي)
(^٨) في (ق، ن) هنا وفيما يأتي: «ابنها ... ابنك»، تصحيف.
(^٩) برقم (٢٦٣٨) بإسناد صحيح. وصححه ابن حبان (٣٩٩٢) من وجه آخر عن ابن عباس. (قالمي)
(^١٠) بعده في (ق): «وصيته».

2 / 364