447

El Alma

الروح ط دار الفكر العربي

Editor

محمد أجمل أيوب الإصلاحي

Editorial

دار عطاءات العلم (الرياض)

Edición

الثالثة

Año de publicación

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Ubicación del editor

دار ابن حزم (بيروت)

Regiones
Siria
Imperios y Eras
Mamelucos
روح تنعَّم ولا تعذَّب، بل النعيم والعذاب يقع على أجزاء الجسد أو على جزء منه: إمَّا عَجْبِ الذنَب (^١) أو غيرِه؛ فيخلق الله فيه الألم واللذة، إما بواسطة ردِّ الحياة إليه كما قال (^٢) بعض أرباب هذا القول، أو بدون ردِّ الحياة كما قاله آخرون منهم. فهؤلاء (^٣) عندهم: لا عذابَ في البرزخ إلا على الجسد (^٤).
ومقابلُهم (^٥) من يقول: إنَّ الروح لا تعاد إلى الجسد بوجهٍ ولا تتصل به، والعذابُ والنعيم على الروح فقط.
والسُّنَّة الصريحة المتواترة (^٦) تردُّ قول هؤلاء وهؤلاء، وتبيِّن أن العذاب على الروح والجسد مجتمعين ومنفردين (^٧).
فإن قيل: فقد (^٨) ذكرتم أقوال الناس في مستقرِّ الأرواح ومآخذهم، فما هو الراجح من هذه الأقوال حتى نعتقده (^٩)؟
قيل: الأرواح متفاوتة في مستقرها في البرزخ أعظم تفاوت:

(^١) (ب، ط، ن، ج): «عجم الذنب».
(^٢) ما عدا (أ، غ): «قاله».
(^٣) (ق): «وهؤلاء».
(^٤) ما عدا (أ، غ): «الأجساد».
(^٥) (ب، ط): «ومقابله».
(^٦) «المتواترة» ساقط من (ن).
(^٧) (ط): «متفرقين».
(^٨) (ب، ط، ج): «قد».
(^٩) (ط، ج): «يُعتقَد». (ن): «نعتقد».

1 / 345