610

Los jardines espléndidos en las virtudes de los diez

الرياض النضرة

Editorial

دار الكتب العلمية

Edición

الثانية

القيامة عصا من عصي الجنة، تذود بها المنافقين عن الحوض" أخرجه الطبراني.
وعن علي ﵇ قال: لأذودن بيدي هاتين القصيرتين عن حوض رسول الله ﷺ رايات الكفار والمنافقين، كما يذاد غريب الإبل عن حياضها. أخرجه أحمد في المناقب.
ذكر ناقته يوم القيامة:
عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "لعلي يوم القيامة ناقة من نوق الجنة، فتركبها وركبتك مع ركبتي وفخذك مع فخذي، حتى تدخل الجنة" أخرجه أحمد في المناقب.
الفصل التاسع: في ذكر نبذ من فضائله
تقدم أنه أول من أسلم وأول من صلى، وأجمعوا أنه صلى إلى القبلتين وهاجر، وشهد بدرًا والحديبية وبيعة الرضوان والمشاهد كلها غير تبوك. استخلفه رسول الله ﷺ فيها على المدينة وعلى عماله بها، وأنه أبلى ببدر وأحد والخندق وخيبر بلاء عظيما، وأنه أغنى في تلك المشاهد وقام القيام الكريم، وكان لواء رسول الله ﷺ بيده في مواطن كثيرة منها يوم بدر على خلف فيه؛ ولما قتل مصعب بن عمير يوم أحد وكان لواء رسول الله ﷺ بيده، دفعه رسول الله ﷺ إلى علي. أخرجه أبو عمر.
وقد تقدم في خصائصه أن لواء رسول الله ﷺ كان بيده في كل زحف، فيحمل الكل على الأكثر تغليبًا للكثرة، وهو شائع في كلامهم؛ توفيقًا بين الروايتين. وكان رسول الله ﷺ إذا لم يغزُ لم يعط سلاحه إلا عليًّا أو أسامة. أخرجه أحمد في المناقب، وشهد له النبي ﷺ بالشهادة في حديث: "تحرك حرا" وثبت له أفضل فضيلة بالمصاهرة وأقرب القرابة، وقد تقدمت أحاديثهما.

3 / 186