550

Los jardines espléndidos en las virtudes de los diez

الرياض النضرة

Editorial

دار الكتب العلمية

Edición

الثانية

الصحابة مستوعبة في باب العشرة.
ذكر اختصاصه بأن الله جعل ذرية نبيه في صلبه:
تقدم في الذكر قبله قوله ﷺ: "أنت أخي وأبو ولدي".
وعن عبد الله بن عباس قال: كنت أنا والعباس جالسين عند رسول الله ﷺ إذ دخل علي بن أبي طالب فسلم عليه رسول الله ﷺ وقام وعانقه، وقبل بين عينيه وأجلسه عن يمينه فقال العباس: يا رسول الله أتحب هذا؟ فقال رسول الله ﷺ: "يا عم والله لله أشد حبا له مني أن جعل ذرية كل نبي في صلبه، وجعل ذريتي في صلب هذا" خرجه أبو الخير الحاكمي.
ذكر اختصاصه بأنه مولى من كان النبي ﷺ مولاه:
عن رباح بن الحارث قال: جاء رهط إلى علي بالرحبة فقالوا: السلام عليك يا مولانا قال: وكيف أكون مولاكم وأنتم عرب؟ قالوا: سمعنا رسول الله ﷺ يقول يوم غدير خم: "من كنت مولاه، فعلي مولاه".
قال رباح: فلما مضوا تبعتهم فسألت: من هؤلاء؟ قالوا: نفر من الأنصار فيهم أبو أيوب الأنصاري، خرجه أحمد. وعنه قال: بينما علي جالس إذ جاء رجل فدخل، عليه أثر السفر فقال: السلام عليك يا مولاي، قال: من هذا؟ قال: أبو أيوب الأنصاري، فقال علي: افرجوا له، ففرجوا فقال أبو أيوب: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من كنت مولاه، فعلي مولاه" خرجه البغوي في معجمه.
وعن البراء بن عازب قال: كنا عند النبي ﷺ في سفر، فنزلنا بغدير خم فنودي فينا: الصلاة جامعة، وكسح لرسول الله ﷺ تحت شجرة فصلى الظهر وأخذ بيد علي وقال: "ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ " قالوا: بلى، فأخذ بيد علي وقال: "اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه" قال: فلقيه عمر بعد ذلك

3 / 126