544

Los jardines espléndidos en las virtudes de los diez

الرياض النضرة

Editorial

دار الكتب العلمية

Edición

الثانية

خرجه عبد الرزاق في جامعه، وأبو عمر وابن السمان.
وعن زيد بن نفيع قال: قال رسول الله ﷺ: "لينتهين بنور ربيعة، أو لأبعثن إليهم رجلا كنفسي يمضي فيهم أمري، يقتل المقاتلة ويسبي الذرية" قال: فقال أبو ذر: فما راعني إلا برد كف عمر في حجرتي من خلفي فقال: من تراه يعني؟ قلت: ما يعنيك ولكن يعني خاصف النعل، يعني عليًا. خرجه أحمد في المناقب.
وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: "ما من نبي إلا وله نظير في أمته، وعلي نظيري" خرجه الخلعي، وقد تقدم مستوعبًا في مناقب الأعداد.
ذكر اختصاص علي بأنه قسم النبي ﷺ في نور كان عليه قبل خلق الخلق:
عن سلمان قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "كنت أنا وعلي نورًا بين يدي الله تعالى قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام، فلما خلق الله آدم قسم ذلك النور جزأين، فجزء أنا وجزء علي" خرجه أحمد في المناقب.
ذكر اختصاصه بأن كفه مثل كف النبي ﷺ:
عن حبشي بن جنادة قال: كنت جالسًا عند أبي بكر فقال: من كانت له عدة عند رسول الله ﷺ؟ فقام رجل فقال: يا خليفة رسول الله وعدني بثلاث حثيات من تمر، قال: فقال: أرسلوا إلى علي فقال: يا أبا الحسن إن هذا يزعم أن رسول الله ﷺ وعده بثلاث حثيات من تمر فاحثها له قال: فحثاها، قال أبو بكر: عدوها فوجدوا في كل حثية ستين تمرة لا تزيد واحدة على الأخرى فقال أبو بكر: صدق الله ورسوله، قال لي رسول الله ﷺ ليلة الهجرة ونحن خارجون من الغار نريد المدينة: "يا أبا بكر، كفي وكف علي في العدد سواء" خرجه ابن السمان في الموافقة.

3 / 120