450

Los jardines espléndidos en las virtudes de los diez

الرياض النضرة

Editorial

دار الكتب العلمية

Edición

الثانية

فقال: إن أحد بنيك يقرئك السلام ويسألك عن عثمان بن عفان، فإن الناس قد شتموه فقالت: لعن الله من لعنه، فوالله لقد كان قاعدًا عند نبي الله ﷺ وإن رسول الله ﷺ لمسند ظهره إلي، وإن جبريل ليوحي إليه القرآن وإنه ليقول له: "اكتب يا عثيم ١، فما كان الله لينزل تلك المنزلة إلا كريمًا على الله ورسوله" خرجه أحمد وخرجه الحاكمي وقال: قالت: لعن الله من لعنه -لا أحسبها قالت إلا ثلاث مرات- لقد رأيت رسول الله ﷺ وهو مسند فخذه إلى عثمان وإني لأمسح العرق عن جبين رسول الله ﷺ وإن الوحي لينزل عليه وإنه ليقول: "اكتب يا عثيم، فوالله ما كان الله لينزل عبدًا من نبيه تلك المنزلة إلا كان عليه كريمًا".
ذكر اختصاصه بكتابة سر رسول الله ﷺ:
عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: كان رسول الله ﷺ إذا جلس، جلس أبو بكر عن يمينه وعمر عن يساره وعثمان بين يديه، وكان كاتب سر رسول الله ﷺ. خرجه الحافظ أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي في كتاب فضائل العباس.
ذكر اختصاصه بمرافقة رسول الله ﷺ في الجنة:
عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: شهدت عثمان يوم حوصر ولو ألقي حجرًا لم يقع إلا على رأس رجل، فرأيت عثمان أشرف من الخوخة التي تلي مقام جبريل على الناس وقال لطلحة: أنشدك الله أتذكر يوم كنت أنا وأنت مع رسول الله ﷺ في موضع كذا وكذا، ليس معه أحد من أصحابه غيري وغيرك؟ قال: نعم، فقال لك رسول الله ﷺ: "يا طلحة، إنه ليس من نبي إلا ومعه من أصحابه رفيق في الجنة، وإن عثمان -يعنيني- رفيقي في الجنة"؟ قال طلحة: اللهم نعم ثم انصرف. خرجه أحمد، وخرجه

١ تصغير عثمان، مرخمًا.

3 / 26