306

Los jardines espléndidos en las virtudes de los diez

الرياض النضرة

Editorial

دار الكتب العلمية

Edición

الثانية

ذكر نعته في كتب أهل الكتاب:
عن كعب الأحبار أنه لقي عمر بالشام فقال له: إنه مكتوب في هذه الكتب: إن هذه البلاد التي كان بنو إسرائيل أهلها مفتوحة على يد رجل من الصالحين، رحيم بالمؤمنين شديد على الكافرين، سره مثل علانيته، قوله لا يخالف فعله، القريب والبعيد سواء عنده في الحكم، أتباعه رهبان بالليل وأسد بالنهار، متراحمون متواصلون.
قال عمر: أحق ما تقول؟ فقلت: إي١ والذي يسمع ما أقول، فقال: الحمد لله الذي أعزنا وكرمنا وشرفنا ورحمنا بنبينا محمد، ورحمته التي وسعت كل شيء.
ذكر إثبات فضيلته بالمصاهرة:
تقدم في باب ما دون العشرة أن مصاهرته ﷺ موجبة لدخول الجنة مانعة من دخول النار، وعن عمر سمعت رسول الله ﷺ يقول: "كل نسب وصهر منقطع إلا نسبي وصهري" خرجه تمام.
وقد تقدم في فضائل أبي بكر، وسيأتي كيفية تزويج النبي ﷺ ابنته في باب مناقبها من كتاب مناقب أمهات المؤمنين.
ذكر الحث على محبته:
عن أنس أن رسول الله ﷺ قال: "من أحب عمر، عمر قلبه بالإيمان" خرجه في فضائله.
ذكر سؤاله النبي ﷺ والدعاء له:
عن عمر أنه استأذن النبي ﷺ في العمرة فأذن له وقال: "يا أخي، لا تنسنا من دعائك" وفي لفظ: "يا أخي أشركنا في دعائك" قال: ما

١ نعم.

2 / 319