375

Riyad Afham

رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام

Editor

نور الدين طالب

Editorial

دار النوادر

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Ubicación del editor

سوريا

Regiones
Egipto
Imperios y Eras
Mamelucos
وَلَقَدْ أَمُرُّ عَلَى اللَّئِيمِ يَسُبُّني فَمَضَيْتُ ثُمَّتَ قُلْتُ: لا يَعْنِيني (١)
فإنه لم يُرِدْ لئيمًا معينًا، فهو نكرة في المعنى - والله أعلم -.
والقائمُ مقامَ المفعول ل «يُخَيَّلُ»: «أَنَّ» وما عملت فيه (٢)، والشاكي عبد الله بن زيد الراوي، هكذا جاء في رواية البخاري.
الثاني: ونذكر (٣) فيه نواقضَ الوضوء مختصرةً، فنقول: يجب الوضوء من شيئين: أحداث، وأسباب أحداث.
فالأحداث: ما يخرج من القبل والدبر، والخارج من القبل ثلاثة:
وهي: البول، والمذي، والودي، والخارج من الدبر ثلاثة أيضا: هي: الغائط، والريح، والصوت.
وأسباب الأحداث ثلاثة أيضا: مس الذكر، ولمس النساء، والنوم، وما في معناه؛ من فقدان العقل أو استتاره؛ كالجنون، والسكر، والإغماء.
واختلف في الرِّدة هل تُنقض إذا عاد إلى الإسلام، أم لا؟
وكذلك اختلف في رفض الوضوء، هل يؤثِّر أم لا؟ على ما سيأتي تفصيله (٤).
فالأحداثُ (٥) المذكورةُ إن خرجتْ من المخرج المعتاد على وجه

(١) البيت لرجل من بني سلول، كما ذكر البغدادي في «خزانة الأدب» (١/ ٣٥٨).
(٢) في (ق): "الشيء أيضا لما تقدم بدل أن وما عملت فيه.
(٣) ونذكر ليس في (ق).
(٤) في (ق): "تفصل ذلك، وفي (خ): تفصيل.
(٥) في (ق): "والأحداث.

1 / 310