1189

Riyad Afham

رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام

Editor

نور الدين طالب

Editorial

دار النوادر

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Ubicación del editor

سوريا

Regiones
Egipto
•
Imperios y Eras
Mamelucos
أَصَابَتْ كُلَّ عَبْدٍ لِلَّهِ صَالِحٍ (١) في السَّمَاءِ وَالأَرْضِ"، وقد كانوا يقولون: السلامُ (٢) على اللَّه، السلام على فلان، حتى عُلِّموا هذا اللفظ.
وفي قوله ﵇: "فإنه إذا قال ذلك، أصابت كلَّ عبد للَّهِ صالح (٣) في السماء والأرض" دليلٌ على أن للعموم صيغة، وأن هذه الصيغة للعموم؛ كما هو مذهب الفقهاء؛ خلافًا لمن توقف في ذلك من الأصوليين، وهو مقطوعٌ به من لسان العرب، وتصرفاتِ ألفاظِ الكتابِ والسنَّةِ عندَنا، ومن تتبع ذلك، وجدَه، وإنما خُصَّ العبادُ الصالحون؛ لأنه كلام ثناء وتعظيم، انتهى (٤).
فائدة: لجمع عبد ثمان ألفاظ: عبادٌ، وعبيدٌ، وأَعْبُدُ، وعُبْدان، وعِبْدان، ومَعْبوداء، وعَباديد، وعبدَّى (٥).

(١) في "خ": "كل عبد صالح".
(٢) "السلام" ليس في "ت".
(٣) في "خ": "كل عبد صالح".
(٤) انظر: "شرح عمدة الأحكام" لابن دقيق (٢/ ٧١).
(٥) جاء على هامش "ت": قال كاتبه: ولقد وصلها شيخنا جلال الدين السيوطي إلى عشرين، فإن ابن مالك نظم منها أحد عشر في بيتين، واستدرك شيخنا عليه العشرين، فقال ابن مالك:
عِبادٌ عَبِيدٌ جَمْعُ عَبْدٍ وأَعْبَدٌ ... أَعابِدُ مَعْبُودَاءُ مَعْبَدَةٌ عُبُدْ
كذلك عُبْدَانُ وعِبْدَانٌ أُثْبِتَا ... كذلك العِبِدَّى وامْدُدِ انْ شِئْتَ أن تَمُدْ =

2 / 480