لم يَعْرِفوا عدْلَه فلَمَّا كان هذا موْجودًا في شهادَتهم لم يكن لي قبولُ شهادةِ مَنْ شهدوا عليه حتى يعده لو أو اعرف عدله أو عدل من شهد عندي على عدل غيره ة لا (^١) أقْبَلُ تعديلَ شاهِدٍ على شاهدٍ عَدَّلَ الشاهدُ غيرَه ولمْ أعْرف عدْلَهُ
١٠٢٢ - (^٢) فقلتُ (^٣) فالحجة في هذا لكَ (^٤) الحُجَّةُ عليك في ألاَّ تَقْبَلَ خبَرَ الصَّادِق عَن منْ جَهِلْنا صدْقَه
١٠٢٣ - والناس مِن (^٥) أنْ يشْهَدوا على شهادَة (^٦) مَنْ عرَفوا عدْلَه أشَدُّ تَحَفُّظًا مِنْهُمْ مِنْ أنْ يَقْبَلُوا الا حديث من عرفوا صحة الحديثة
١٠٢٤ - وذلك أنَّ الرجل يَلْقَى الرجُلَ يَُرَى عليه سِيما الخير (^٧) فيُحْسنُ الظنَّ به فيَقْبلُ حديثَه ويقبله (^٨) وهو لا يعرف
(^١) في سائر النسخ «فلا» وهو مخالف للأصل.
(^٢) زاد بعضهم هنا في الأصل كلمة «قال» بخط آخر، وفي النسخ المطبوعة «قال الشافعي».
(^٣) في سائر النسخ زيادة «له» وهي مزادة بحاشية الأصل بخط آخر.
(^٤) في ج «ما الحجة» وهو خطأ سخيف. وفي ب «لك في هذا» بالتقديم والتأخير، وهو مخالف للأصل.
(^٥) في ج «بين» بدل «من» وهو خطأ لا معنى له.
(^٦) في سائر النسخ «من أن يشهدوا إلا على شهادة» وكلمة «إلا» مزادة في الأصل بين السطرين بخط آخر، وزيادتها خطأ، لأن المعنى: أن الناس أقل تحفظا في رواية الحديث عن من لم يعرفوا صحة حديثه، منهم في الشهادة على شهادة من عرفوا عدالته، لأنهم في الشهادة أشد احتياطا وتحفظا.
(^٧) كانت في نسخة ابن جماعة «الخير» كالأصل، ثم كشطت الألف واللام، وموضع الكشط ظاهر.
(^٨) في ب «وينقله» وهو مخالف للأصل ولنسخة ابن جماعة.