تاريخ غرناطة، وغيره من تآليفي. وتعرف تحبيسه بخانقاه سعيد السعداء من مصر؛ وانثال الناس عليه، وهو في لطافة الأغراض، يتكلف أغراض المشارقة. من ملحه:
سلمت لمصر في الهوى من بلد ... يهديه هواؤه لدى استنشاقه
من ينكر دعواي فقل عني له ... تكفي امرأة العزيز من عشاقه؟
والله يرزق الإعانة في انتساخه وتوجيهه. وصدر عني جزء سميته: الغيرة على أهل الحيرة؛ وجزء سميته: حمل الجمهور على السنن المشهور. والأكباب على اختصار كتاب التاج للجوهري، ورد حجمه إلى مقدار الخمس، مع حفظ ترتبيه السهل؛ والله المعين على مشغلة تقطع بها هذه البرهة القريبة البداءة من التتمة، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
1 / 112
الرحلة إلى الأندلس
العودة إلى المغرب الأقصى
الإجازة ثانية إلى الأندلس ثم إلى تلمسان واللحاق بأحياء العرب والمقامة عند أولاد عريف