وعلى الروضة زادها الله تشريفا كسوة رائقة أسدلت (1) عليها إلى قريب من القامة ، تكساها في كل عام ، كما تكسى الكعبة. وأخبرني الشيخ الأديب الفاضل أبو الحسن التجاني (2) بثغر تونس ، كلأه الله ، أنه وقف على الروضة شرفها الله وإذا في أستارها مكتوبا : (3) [الطويل]
هنيئا لكم يا زائرين ضريحه
أمنتم به يوم المعاد من الرجس
قال : فقال لي بعض من حضر : زد عليهما شيئا فقلت ارتجالا توطئة للبيتين : (4) [الطويل]