201

Libro de la Apostasía

كتاب الردة

Editor

يحيى الجبوري

Editorial

دار الغرب الإسلامي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Irak
وَأَصْحَابُهُ مَا فِي الْحِصْنِ، إِنَّهُمْ لا يُشْرِكُونَكُمْ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ، لأَنَّهُمْ قَدْ سَبَقُوكُمْ إِلَى فَتْحِ الْحِصْنِ، إِلا أَنْ يَرَى زِيَادٌ فِي ذَلِكَ رَأْيَهُ. قَالَ: فَأَنْشَأَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ يَقُولُ [١]:
(مِنَ الطَّوِيلِ)
١- أَلا لَيْتَ شِعْرِي وَالْحَوَادِثُ جَمَّةٌ ... أَيَشْرَكُنَا فِيهَا صِحَابُ زِيَادْ [٢]
٢- وَفِي بَذْلِ هَذَا ائْتِلافُ قُلُوبِنَا ... وَفِي مَنْعِ هَذَا لِلْقُلُوبِ فَسَادْ
٣- نَهَضْنَا إِلَيْهِ نَاصِرِينَ وَدُونَهُ ... قَبَائِلُ أَبْطَالِ الْجِلادِ [٣] مُرَادْ
٤- إِذَا مَا أَتَانَا رَاكِبٌ برسالة ... رحلنا وفي الليل الطويل سواد [٤]
[٤٠ أ] ٥- إِلَى اللَّهِ قَوْمًا طَالِبِينَ سَبِيلَهُ [٥] ... وَدِينًا نُحَامِي دُونَهُ [٦] وَنَذُودْ
٦- أَبَابِيلَ أَرْسَالا عَلَى كُلِّ وِجْهَةٍ ... كَأَنَّا إِذَا انْصَاحَ [٧] الصَّبَاحُ جَرَادْ
٧- فَلَمَّا أَتَى أَهْلُ النُّجَيْرِ مَسِيرَنَا ... وَفِي الصَّبْرِ فِي الْحَرْبِ الْعَوَانِ عِدَادْ
٨- نَفَى النَّوْمَ عَنْهُمْ ذِكْرُنَا وَتَقَارَبُوا [٨] ... وَقَدْ كَانَ فِيهِمْ قَبْلَ ذَاكَ بِعَادْ
٩- فَأَعْطَوْا بِأَيْدِيهِمْ مَخَافَةَ حَرْبِنَا ... وَكَانَ زِيَادٌ قَبْلَ ذَاكَ يُكَادْ
١٠- فَقُلْ لِزِيَادٍ زَادَكَ اللَّهُ نِعْمَةً ... خُذِ الشُّكْرَ عَفْوًا فَالشَّكُورُ يُزَادْ
قَالَ: ثُمَّ قَدِمَ عِكْرِمَةُ وَأَصْحَابُهُ عَلَى زِيَادٍ، وَالأَشْعَثُ بَعْدُ لَمْ يَنْزِلْ مِنَ الْحِصْنِ وَهُوَ يَسْتَوْثِقُ لِنَفْسِهِ وَلِمَنْ مَعَهُ مِنْ بَنِي عَمِّهِ، فَأَقْبَلَ زِيَادٌ عَلَى عكرمة

[١] جاء البيت الرابع فقط في كتاب الفتوح ١/ ٦٦.
[٢] في البيت اقواء، ولعل الرواية: (فيما أصاب زياد) .
[٣] في الأصل: (أبطال السخاد) ولعلها تحريف الجلاد.
[٤] في الأصل: (أحلبنا في الليل) . والتصويب من كتاب الفتوح.
[٥] في الأصل: (سبيلهم) . وهو خلاف القصد.
[٦] في الأصل: (دونهم) .
[٧] انصاح: استنار وأضاء، انصاح الفجر انصياحا: إذا استنار وأضاء، وأصله الانشقاق.
(القاموس واللسان: صوح) .
[٨] في الأصل: (وتقارنوا) .

1 / 208