452

Refined Grammar

النحو المصفى

Editorial

مكتبة الشباب

Edición

الأولى ١٩٧١ م

Géneros
Grammar
Regiones
Siria
١- أن تقع النكرة عامة في سياق النفي أو الاستفهام، كقول القرآن: ﴿وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ﴾ ١، وكقول الشاعر:
يا صَاحِ هل حُمَّ عيشٌ باقيًا فترى ... لنفسك العُذْرَ في إبْعادها الأَملا٢
٢- أن تخصص النكرة بالوصف أو بالإضافة، كقول القرآن: ﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ﴾ ٣ وقول الشاعر:
نجَّيت يا ربّ نوحًا واستجبتَ له ... في فُلُكٍ مَاخرٍ في اليمِّ مشحونا
وعاشَ يدعو بآياتٍ مُبَيّنَةٍ ... في قومه ألفَ عامٍ غيرَ خمسينا٤
وقول القرآن: ﴿فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ﴾ ٥.

١ الآية ٢٠٨ من سورة الشعراء.
٢ حم: قدر.
يقول: هل قدر دوام الحياة لأحد فتتعلق بالآمال البعيدة!! لا أظن، والحياة أقصر مما تظن.
الشاهد: في جملة "هل حم عيش باقيًا" فإن صاحب الحال "عيش" وهو نكرة، سوغها وقوعها في سياق الاستفهام، فتفيد العموم.
٣ من الآية ١٠١ من سورة البقرة.
٤ فلك: -بضم اللام وإسكانها- السفينة، ماخر في اليم: يشق الماء.
الشاهد: في الشطر الثاني للبيت الأول "في فلك ماخر في اليم مشحونا" صاحب الحال "فلك" نكرة، ومسوغ مجيئه نكرة وصفه بكلمة "ماخر في اليم".
٥- من الآية ١٠ من سورة فصلت.

1 / 457