467Rayhanat Kitabريحانة الكتاب ونجعة المنتابLisān al-Dīn ibn al-Khaṭīb - 776 AHلسان الدين الخطيب - 776 AHEditorمحمد عبد الله عنانEditorialمكتبة الخانجيEdiciónالأولىAño de publicación١٩٨٠مUbicación del editorالقاهرةGénerosLetters and RhetoricAssembliesLiterature and Criticism•RegionesMarruecos•Imperios y ErasMarínidasجِيَاد الْخَيل، وجياد المَاء، وأصبحت على حَال الشبيبة شجا فِي حاوق الْأَعْدَاء، وسبقت الَّذِي مِنْهُ فِي الحَدِيث وَالْقَدِيم، كَانَ جِهَاد الْأَعْدَاء. وَنحن أَحَق بِهَذَا الهنا، وَلكنهَا عَادَة الود، وَسنة الأخا، وَالله ﷿، يَجعله مقدما مَيْمُون الطَّائِر، مُتَّصِل البشائر، متهلل بصنع الله بعده، وُجُوه الْقَبَائِل والعشائر، وَيجْرِي خبر سعادته مجْرى الْخَبَر السائر، وبشكر مَحل والدنا، فِيمَا كَانَ من اخْتِيَاره، ومزيد إيثاره، ويجازيه جَزَاء من سمح فِي ذَاته بمظنة ادخاره. وَلما رَأينَا أَن هَذَا الْغَرَض لَا يجتزأ فِيهِ بِالْكِتَابَةِ دون الِاسْتِنَابَة، وجهنا لكم من يقوم بِحقِّهِ، وَيجْرِي من تَقْرِير مَا لدينا على أوضح طرقه، وَهُوَ الْقَائِد كَذَا، ومجدكم يصغى لما يلقيه، ويقابل بِالْقبُولِ مَا من ذَلِك يوديه. وَالله ﷿ يصل سعادتكم ويحرس مجادتكم. وَالسَّلَام.وَمن ذَلِكالْإِمَارَة الَّتِي إِلَى مثابتها تهوى ركاب الأمال، وعَلى أصالتها تقصر أَوْصَاف الْكَمَال، فأفعال إشارتها الْكَرِيمَة مُعْتَمدَة الإعمال، ومعلم غرضها مَوْصُول بالإكمال. إِمَارَة مَحل أخينا، الَّذِي بهرت جلالته، [وَظَهَرت ظُهُور] الصُّبْح الْمُبين طَهَارَته وأصالته، وسعدت فِي سما الْملك هالته. الْأَمِير الكذا ابْن السُّلْطَان الكذا ابْن السُّلْطَان الكذا. أبقاه الله بعيد النظير والشبيه، ممتعا بأيام أَبِيه، جَارِيا فِي كل أَحْوَاله على مَا يرضى الله ويرضيه، حَتَّى تصدق آمال الدّين فِيهِ، وتشقى بجهاده تَحت رايته المنصورة أحزاب الْكفْر وَذَوِيهِ. مُعظم قدره الأسمى، وموقر إمارته الْعُظْمَى، فلَان. سَلام كريم، طيب بر عميم، يخص أخوتكم الْكَرِيمَة وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته1 / 483CopiarCompartirPreguntar a la IA