750

Las dos jardines en las noticias de las dos dinastías: la Nuriyya y la Salahíyya

الروضتين في أخبار الدولتين النورية و الصلاحية

Editor

إبراهيم الزيبق

Editorial

مؤسسة الرسالة

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٨ هـ/ ١٩٩٧ م

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Siria
Imperios y Eras
Ayubíes
حلفوا لأَوْلَاد الداية وأُخرجوا جَمِيعًا من القلعة
قلت وَفِي آخر هَذِه السّنة توفّي مرّي الفرنجي الْملك الَّذِي كَانَ حاصر الْقَاهِرَة وأشرف على أَخذ الديّار المصرّية
وَفِي كتاب فاضلي ورد كتاب من الدّاروم يذكر أَنه لما كَانَ عَشِيَّة الْخَمِيس تَاسِع ذِي الْحجَّة هلك مرّي ملك الفرنج لَعنه الله وَنَقله إِلَى عَذَاب كاسمه مشتقا وأقدمه على نَار تلظى ﴿لَا يصلاها إِلَّا الأشقى﴾
ثمَّ دخلت سنة سبعين وَخمْس مئة
قَالَ ابْن أبي طيّ فَفِي أولّها ضمن القطب ابْن العجمي أَبُو صَالح وَابْن أَمِين الدّولة لجرديك إِن قتل ابْن الخشاب ردوا عَلَيْهِ جَمِيع مَا نهب لَهُ فِي دَار ابْن أَمِين الدولة فَدخل على الْملك الصَّالح وتحدّث مَعَه وَأخذ خَاتمه أَمَانًا لِابْنِ الخشاب وَنُودِيَ عَلَيْهِ فَحَضَرَ وَركب إِلَى القلعة فَقتل وعلّق رَأسه على أحد أبراج القلعة
وَبَقِي الْملك الصَّالح فِي قلعة حلب وَمضى الْعِمَاد الْكَاتِب إِلَى الْموصل قَالَ وعزمت على خدمَة سيف الدّين صَاحبهَا وَقد أَخذ من بِلَاد الجزيرة إِلَى حدّ الْفُرَات وَمضى إِلَيْهِ ابْن العجمي للإصلاح فَأصْلح بَين ابْني الْعم وغلق رهن إخْوَة مجد الدّين فِي الاعتقال وضيّقوا عَلَيْهِم فِي الْقُيُود والأغلال وألزموهم بِتَسْلِيم الْحُصُون وَتَقْدِيم الرهون إِلَى أَن

2 / 332