وقيل أنه ولد يوم الجمعة واتفق الرواة أنه ولد عام الفيل.
٨٦١٠ - ورضيت قريش بحكمه وهو ابن خمس وثلاثين سنة.
بعثته
٨٦١١ - وبعث ليلة العشرين من شهر رمضان وقبل السابع عشر منه، وفيها نزل القرآن وله أربعون سنة، وقيل نيف وأربعون وبقي بمكة ثلاث عشرة سنة وعشر بالمدينة ورجع إلى المدينة ومرض بضع عشرة ليلة وتوفى يوم الاثنين لأثنى عشرة مضت من ربيع الأول سنة إحدى عشرة، ومات وله ثلاث وستون سنة.
في رواية ابن عباس وعائشة وابن المسيب.
وفي رواية أبي حنظلة مات وله خمس وستون سنة.
وفي رواية عمرو بن الزبير مات وله ستون سنة.
وكان يجلس في المسجد ويحكم بين الناس.
وهو الذي أقام الحدود.
وشرع بيان المجمل.
٨٦١٢ - وعلم الشرع وحكم وأمضى وألزم وحبس وقتل وقطع وبين أحكام جميع ما قدمناه في هذا الكتاب وما لم نذكره فيه.
فصل
٨٦١٣ - وكل أمير أمره وعامل استعمله فكانوا هم الذين يتولون أحكام من ولاهم عليهم وفيهم كثرة.
فمن جملة من أمره على السرايا واستعمله على البلاد عمه حمزة
4 / 1466
مقدمة المصنف
كتاب المأذون له في التجارة
كتاب الوديعة
كتاب الوقف
كتاب القسمة بين النساء في العشرة
كتاب الرضاع
كتاب الخلع
كتاب العدة
كتاب الرجعة
كتاب الظهار
كتاب اللعان
كتاب العتاق
كتاب المكاتب
كتاب التدبير
كتاب أمهات الأولاد
كتاب الأيمان
كتاب الولاء
كتاب قتال أهل البغي
كتاب المرتد
كتاب الصول
كتاب السير والغنيمة
كتاب الغصب
كتاب الإكراه
كتاب الأشربة
كتاب الأطعمة
كتاب الضحايا
كتاب الصيد
كتاب اللقطة
Jardín de los jueces y camino de la salvación | Usul