356

El jardín resplandeciente en la biografía del rey al-Zahir

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

Géneros
History
Regiones
Egipto
Imperios y Eras
Mamelucos

قال مؤلف السيرة : قد ذكر في الكتب أنه حصن الكف بغير هاء ) ، وكان به والي من المصريين ، فعمل عليه الأمير ليث الدولة بن عمرون وأخذه ، وبقي إلى ولاية سيف الدولة بن عمرون فذبح على فراشه ليلة الاثنين سنة تسع وعشرين وخمسمئة ، وتولى الحصن ولده وهو خائف مما جرى على والده فالتجأ إلى الاسماعيلية واستدعى قوما منهم أسكنهم معه في الحصن يتكثر بهم ، ويتقوى على بني عمه الذين يقصدونه فاستضعفوه وأخرجوه من الحصن وملكوه إلى هذا الوقت .

وأما المنيقة فتسلمها نواب السلطان في ثالث ذي القعدة من هذه السنة .

وأما القدموس فحضر جماعة من أكابر أهلها ، وبذلوا الطاعة ، وتسلمت في ثامن ذي القعدة ، وتكملت بها قلاع الدعوة ، وأقيمت بها الجمع ، وترضى عن الصحابة ، وعفيت المنكرات ، وأظهر شعائر الإسلام .

قال مؤلف السيرة : وحصن القدموس هذا كان في يدي بي محرز بعد ولاية المصريين ؛ وكان آخر بني محرز منير الدولة حمدان بن حش' بن محرز ، فتوفي وملكه بعده ابنه علم الدولة يوسف بن حمدان بن حش' بن محرز ، فضعف عن حفظه ، فسلمه للاسماعيلية في يوم الجمعة ثاني عشر سنة ثلاث وعشرين وخمسمئة ، وبقي معهم إلى هذا الوقت .

Página 413