وسار السلطان إلى الديار المصرية ، فدخل قلعته خامس عشر جمادی الآخرة وفي السابع والعشرين منه أفرج عن الأمير عز الدين الدمياطي ، وأنزله بدار الوزارة ، ورتب له الرواتب وفي رجب خلع على الأمراء والوزراء والقضاة والمقدمين ، وعم بذلك الذين كانوا مسافرين والمقيمين .
ذكر تجهیز رسل الملك منكو تمر
في شعبان من هذه السنة جهز السلطان رسل منكوتمر ، وجهز صحبتهم الأمير سيف الدين الصوابي المهمندار ، وبدر الدين بن عزيز الحاجب ، وجهز صحبتهم هدايا ، وعقاقير ، وما كان منكوتمر طلب إتحافه به . وكتب إلى منكو تمر بحديث أبغا وحضور رسله ، ومحاصرة عسكر البيرة والنصرة عليهم .
ذکر فتوح بقية حصون الدعوة
Página 411