وأول ما شرع فيه السلطان حديث العربان، وكان سبب نفورهم أشياء ، منها أخذ أولادهم رهائن ، فعزم عيسى بن مهنا وغيره على الالتجاء إلى التتار كما فعل أحمد بن محمد ، وربيعة بن الظاهر ، وأبو بكر بن علي ؛ ولما وصل حماة وجد بغتة عثمان بن مانع ، وعمر بن مخلول وجماعة من أكابر العرب ، فأكرمهم ، وما أظهر لهم شيئا ، وكتب إلى عيسى يطلب منه فرس فلان والفرس الفلاني ، تسكينة له ؛ وكان عيسى قد كتب إلى السلطان قبل الخروج من مصر ، وطلب الحضور خديعة فخدعة السلطان ، وقال : «لا تحضر حتى أعرفك ! » وكتب إليه الآن : « إنك طلبت الحضور ، وأنا الآن في حماه ، فإن أردت فاحضر . فحضر المذكور ، فسأله السلطان عما قالت عنه العربان ، فقال : « نعم ! والصدق أنجى من الكذب » . فرأي له حق الصدق ، وأحسن إليه ، وإلى أمراء العربان . وكان عثمان وعمرو قد تغيبيا فلما سمعا بالعفو حضرا . وأطلق رهائنهم ، وأطلق العيسى نصف خبزه الذي كان أخذه منه في سنة ثمان وستين من سلیمه وغيره ، وهو مائة ألف وثلاثون ألف درهم ؛ وأطلق له من حلب ألف مكوك غلة أنعامة ، وأطلق الأمراء العربان غلالا من خمسمئة مكوك إلى ما دونها ؛ واستحلفوا بحضور السلطان .
ذکر حدیث نواب الدعوة
Página 393
ذکر خروجه للعربان
ذكر ما فعله السلطان مع الملك المعز، وما فعله الملك المعز في حقه
ذکر وصول السلطان إلى الشام
ذکر خروج السلطان إلى الكرك، وانفصاله عن الشام، وقصد الديار المصرية مرتين ورجوعه
ذكر الخروج لغزاة التتار - خذلهم الله ! -
حكاية
ذکر مسير السلطان إلى الديار المصرية ووفاة الملك المظفر
ذكر تفویض الممالك الشريفة للسلطان الملك الظاهر - جعلها الله باقية في عقبه ! -
ذكر ما اعتمده السلطان عند ملکه الديار المصرية
ذكر ما اعتمده في حق خوشد اشيته
ذكر من وصل إليه في سنة ستين وستمئة
ذکر عناية الله به في ظفره بكل من ينوي له سوءة
ذكر أحوال حلب في الأيام الظاهرية
ذکر حضور مولانا الخليفة إلى الديار المصرية، وأخذ البيعة له، وما جرى له في العشر الآخر من جمادى الآخرة سنة تسع وخمسين وستمائة
ذكر ما فعله في الشام
ذكر الغارة على العرب والفرنج
ذكر عود السلطان إلى الديار المصرية
ذكر أخذ الشوبك
ذكر الصلح مع صاحب الكرك
ذكر تحليف الناس لولي العهد
ذکر متجددات
ذکر نزول العساكر على انطاكية ورجوعهم عنها
ذکر حضور الأمير شمس الدين البرلي، وما جرى له
ذکر وصول جماعة التتار الوافدين إلى الباب الشريف
ذكر إنفاذ الرسل إلى الملك برکه
ذكر تفویض سلطنة الشام إلى الأمير جمال الدين النجيبي الصالحي -
ذكر مسير السلطان إلى جهة الطور
ذكر الأمور التي أوجبت الانحراف على الفرنج، وأخذ بلادهم
ذکر مسير السلطان إلى عكا
ذکر فتوح الكرك
ذكر السبب في امساك الأمراء الرشيدي والبر لي والدمياطي
ذکر وصول رسل الأمير برکه [ با ۲۰ ب]
ذكر توجه السلطان إلى الإسكندرية
ذکر وصول التتار المستأمنين
ذکر جلوسه بدار العدل عند غلو الأسعار
ذكر قصد متملك الأرمن - خذله الله ! - حلب المحروسة، ورجوعه خاسرا
ذكر قصد متملك الأرمن البلاد مرة أخرى، وتخييب سعيه
ذکر نكتة فيها حسن سياسة
ذکر سلطنة الملك السعيد برکه
ذكر العرض السعيد
ذکر وصول رسل الملك برکه
ذکر توجه السلطان إلى الإسكندرية والصيد
ذکر توجه العسكر إلى خيبر وفتحها
ذكر الغزوات المباركة، وما جرى فيها من الوقائع مد وتهيأ بها للإسلام من سد الذرائع، وذكر الموجب للسفر
ذکر ورود البشارة من جهة البيرة
ذكر الفتوحات بالبلاد الفرنجية
ذکر فتوح قيسارية
ذكر التوجه إلى جهة عثليث وأخذ حصن الملوحة وحصن حيفا
ذکر متجددات والسلطان على قيسارية
ذکر فتوح أرسوف
ذکر فتوح سواكن
ذكر واقعة الأمير عز الدين الحلي
ذكر غزاة صفد وما جرى فيها من الوقائع والملاحم وما فتح من البلاد، وغم من الغنائم
ذكر إغارة العساكر على طرابلس وفتح قلعة حلبا وعرقا
ذكر إغارة العسكر على صور
ذكر ما جرى للأمير أحمد بن حجي وولده مع خصومه مما يدل على عدل السلطان
ذکر وقعة الفرنج وانتصار المسلمين في محرم سنة خمس وستين وستمئة
ذكر غزوة سيس، وأسر ملكها وقتل أخيه وعمه وأسر ولد عمه