425

El jardín brillante en la traducción de los literatos de la época

الروض النضر في ترجمة أدباء العصر

يروي إذا رام المقبل صدغه ... رأي الفقيه وحلة لم ينقل

عجبي له يرضى برأي واحد ... سندا ويأبى رأي أهل الموصل

واصل هذا قول ابن منقذ (¬1):

كتب العذار على صحيفة خده ... سطرا يحير ناظر المتأمل

بالغت في استخراجه فوجدته ... لا رأي إلا رأي أهل الموصل

وأكد هذا عز الدين الموصلي (¬2) بقوله:

ومائس القامة نادمته ... فيما عهدناه من الأول

فقال ما تنظر خدي وقد ... ولي بنبت العارض المقبل

فقلت روض قد زها نبته ... وأنت تدري أنني موصلي

ولصاحب الترجمة:

أهدت لخدك أوقات الحيا تحفا ... من الورد لها في مضجعي حسك

هلا بعثت ورودا عند مورده ... إن الهدية فيما قيل تشترك # وله تورية في انتسابه ونسبته:

Página 456