907

Rasf

الرصف لما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الفعل والوصف ويليه شرح الغريب

Editorial

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

Ubicación del editor

بيروت - لبنان

رواية الحديث والعلم
قوله: "كل مال نحلته" بالحاء المهملة، أي: أعطيته.
قوله: "وإني خلقت عبادي حنفاء" بضم الحاء، أي: طاهري الأعضاء من المعاصي لا أنه خلقهم كلهم مسلمين، لقوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ﴾ [التغابن: ٢] قاله في "النهاية" وقيل: أراد أن خلقهم حنفاء ومؤمنين لما أخذ عليهم الميثاق، فلا يوجد أحد إلا وهو مقرٌّ بأن له ربًا وإن أشرك به، والحنفاء: جمع حنيف: وهو المائل للإسلام: الثابت عليه.
وقوله: "وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم"، بالجيم، أي: استخفتهم، فجالوا في الضلال، يقال: جال واجتال: إذا ذهب وجاء.
وقوله: "يثغلوا رأسي فيدعوه خبزة"، الثلغ: بالمثلثة والغين المعجمة: الشدخ، وقيل: هو ضربك الشيء الرطب بالشيء اليابس حتى ينشدخ.
وقوله: "ذو سلطان مقسط"، أي: عادل، يقال: أقسط يقسط فهو مقسط: إذا عدل، وقسط فهو قاسط: إذا جار.
وقوله: "الذي لا زبر له"، بالزاي والباء الموحدة ثم الراء، أي: لا عقل له يزبره وينهاه عن الإقدام على ما لا ينبغي.
وقوله: "والشنظير"، بالشين المعجمة والنون والظاء المعجمة والياء المثناة تحت والراء: هو السيء الخلق.
تحديث النبي ﷺ عن بعض أصحابه
قوله: "ثم أرفؤوا"، بالراء والفاء والهمزة، أي: قرَّبوا، يقال أرفأتُ السفينة: إذا قرَّبتها من الشط والموضع الذي تشد فيه.

2 / 450