فتنطبق (١) على الجميع، فلا جرم يصدق لفظ الأسد ولفظ أسامة على جميع الأسود؛ لوجود المشترك فيها كلها، فيقع الفرق بين اسم الجنس وعلم الجنس بخصوص الصورة الذهنية.
والفرق بين علم الجنس وعلم الشخص: أن علم الشخص موضوع للحقيقة بقيد الشخص الخارجي، وعلم الجنس موضوع للماهية (٢) بقيد الشخص الذهني. انتهى نصه (٣).
فالفرق (٤) بين الثلاثة: أن (٥) علم الشخص: الوضع فيه للشخص الخارجي، وعلم الجنس: الوضع فيه للشخص الذهني، واسم الجنس الوضع فيه للكلي الذهني.
و(٦) قال بعض الشراح - في تفريق المؤلف بين علم الجنس واسم الجنس بخصوص الصورة الذهنية -: فيه نظر؛ لأن مسمى (٧) كل واحد منهما كلي، والكلي متعين متشخص (٨) في الذهن وهو قدر مشترك بينهما.
قال الإمام فخر الدين في "الملخص"، وفي "شرح عيون
(١) في ط: "فينطبق".
(٢) في ط: "الماهية".
(٣) شرح التنقيح للقرافي ص ٣٣.
(٤) في ط: "والفرق".
(٥) في ز وط: "إذًا أن".
(٦) "الواو" ساقطة من ز.
(٧) "لأن مسمى" ساقطة من ط.
(٨) في ز: "كلي وأصلي معين مشتخص".