412

Levantando el Velo para Refinar el Shihab

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

Editor

رسالتا ماجستير في أصول الفقه - كلية الشريعة، بالرياض

Editorial

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Ubicación del editor

الرياض - المملكة العربية السعودية

Regiones
Marruecos
Imperios y Eras
Wattásidas
فيلزمه أحد الأمرين: إما الألف واللام كالثريا والدبران، وإما الإضافة كابن عمر (١) انتهى.
فالحاصل مما ذكرنا أن الأعلام منها ما هو مرتجل، ومنها ما هو منقول، ومنها ما ليس بمنقول ولا مرتجل كما تقدم.
وقيل (٢): الأعلام كلها مرتجلة (٣).
وقيل: كلها منقولة (٤).
فهي إذًا أربعة أقوال.
ثالثها: بعضها مرتجلة وبعضها منقولة (٥).
ورابعها: منها ما ليس بمنقول ولا بمرتجل (٦) وهو العلم بغلبة الاستعمال (٧).
والمشهور من هذه الأقوال أن فيها منقولًا ومرتجلًا كما قاله (٨) أبو موسى

= وقيل: سنة سبع وستمائة (٦٠٧ هـ) بمدينة مراكش وله من المصنفات: "المقدمة" في النحو، وشرحها، و"شرح على الإيضاح" لأبي علي الفارسي.
انظر: وفيات الأعيان ٣/ ٥٧، بغية الوعاة ١/ ٢٦٩.
(١) انظر: شرح الجزولية للشلوبين ص ٦٦ تحقيق الشيخ ناصر الطريم.
(٢) نسب ابن هشام هذا القول للزجاج. انظر: أوضح المسالك لابن هشام ١/ ٨٨.
(٣) في ط: "مرتجل".
(٤) نسب ابن هشام هذا القول لسيبويه.
انظر: المصدر السابق ١/ ٨٨.
(٥) انظر: المصدر السابق ١/ ٨٨.
(٦) في ز وط: "ولا مرتجل".
(٧) انظر: شرح الجزولية للشلوبين ص ٦٦ وشرح الألفية للمرادي ١/ ١٧٣.
(٨) في ز: "قال".

1 / 289