385

Levantando el Velo para Refinar el Shihab

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

Editor

رسالتا ماجستير في أصول الفقه - كلية الشريعة، بالرياض

Editorial

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Ubicación del editor

الرياض - المملكة العربية السعودية

Regiones
Marruecos
Imperios y Eras
Wattásidas
يعتبر التشخص والتعين حين التسمية فقد وضع اللفظ لمعنى واحد [وهو القدر المشترك بين معانيه، والواحد ليس (١) بمثلين] (٢)، فلم يوضع (٣) اللفظ المتواطئ إذًا لمثلين (٤)، [إذ الوضع للمثلين] (٥): مستحيل، والمستحيل لا يحترز (٦) منه.
وبيان ذلك: أن المتواطئ (٧) كالإنسان، إما أن يكون وضعه باعتبار الأشخاص، أو باعتبار القدر المشترك بين الأشخاص (٨)، فلا يصح أن يكون باعتبار الأشخاص؛ لأنها (٩) مختلفة، فإن الموضوع للمختلفات مشترك، والمتواطئ ليس بمشترك، فتبين أن وضع (١٠) المتواطئ (١١) باعتبار (١٢) القدر المشترك وهو متحد: فاستحال الوضع للمتماثلات.
واعترض بعضهم هذا (١٣) الحد الذي حد به المؤلف اللفظ المشترك، بالمنقول والمجاز، على القول بأن من شرطه الوضع؛ لأن كل واحد من المنقول

(١) في ط: "فليس".
(٢) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.
(٣) في ز: "فوضع".
(٤) في ط: "إلا مثلين".
(٥) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.
(٦) في ز: "لا يتحرز"، وفي ط: "لا يحرز".
(٧) في ط: "المتوطئ".
(٨) "بين الأشخاص" ساقطة من ز وط.
(٩) في ط: "لأنه".
(١٠) في ز: "وضعه".
(١١) "المتواطئ" ساقطة من ز.
(١٢) في ز: "حاصل باعتبار".
(١٣) "هذا" ساقطة من ط.

1 / 262