977

Primavera de los Virtuosos y Textos de los Buenos

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Editorial

مؤسسة الأعلمي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٢ هـ

Ubicación del editor

بيروت

وروي أنه قال: لا أراني حمّيرا لحاجات بني تميم والموت يطلبني، فنزل الشبكة «١» فاتخذها مسجدا، فلم يزل يعبد الله حتى مات.
٨٣- الحسن «٢»: أفضل الناس ثوابا يوم القيامة المؤمن المعمّر.
٨٤- عبد العزيز بن أبي رواد: من لم يتعظ بثلاث لم يتعظ بشيء:
الإسلام، والقرآن، والشّيب.
٨٥-[شاعر]:
يا عامر الدنيا على شيبه ... فيك أعاجيب لمن يعجب
ما عذر من يعمر بنيانه ... وجسمه منهدم يخرب
٨٦- الشيب مطية الأجل، وطريدة الأمل.
أبو حازم «٣»: لا تقتد بمن لا يخاف الله بظهر الغيب، ولا يصلح عند الشيب.
٨٧- عمر ﵁: أما تنهاك شماطتك من معاصي الله؟.
٨٨- أعرابي: للموت تقحّم على المشيب كتقحّم المشيب على الشباب.
٨٩- يونس بن حبيب: قال لي رؤبة «٤»: حتى متى تسألني عن هذه الأباطيل وأزوقها لك؟ أما ترى الشيب قد بلغ في لحيتك؟.
٩٠- الفرزدق:

3 / 39