951

Primavera de los Virtuosos y Textos de los Buenos

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Editorial

مؤسسة الأعلمي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٢ هـ

Ubicación del editor

بيروت

٤٧- لقاء الحبيب روح الحياة، وفراقه سم الحياة.
٤٨- دخل عليّ يوم الصدر عن مكة حرسها الله الشريف سلامة بن عياش الينبعي «١» للوداع فأنشدني لبعض الحسنيين:
فبتّ مرقرقا قد أنشبتني ... رسيسة ورد بينهم وأحاحا «٢»
لعلمي أن صرف البين يصمي ... بنبل العين قرتها لماحا «٣»
٤٩- جرير:
يا أخت ناجية السلام عليكم ... قبل الرحيل وقبل لوم العذّل
لو كنت أعلم أن آخر عهدكم ... يوم الرحيل فعلت ما لم أفعل
٥٠- قيل لعمارة بن عقيل بن بلال بن جرير: ما كان جدك صانعا؟
قال: كان يقلع عينيه ولا يرى مظعن أحبابه «٤» .
٥١- خرج علي بن الجهم إلى الغزو فتلقته خيل بناحية حلب فجرحوه، فبات يئن ويقول:
أسأل بالليل سيل ... أم زيد في الليل ليل
يا أخوتي بدجيل ... وأين مني دجيل «٥»
وكان منزله في شارع دجيل ببغداد، ودفن بحلب، فوجد في جيبه رقعة مكتوب فيها:

3 / 13