949

Primavera de los Virtuosos y Textos de los Buenos

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Editorial

مؤسسة الأعلمي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٢ هـ

Ubicación del editor

بيروت

٣٤- دعبل «١»:
ويك إن القعود يلعب بالقعدد لعب الرياح بالبوغاء «٢» كذب الزاعمون أن دوا الهمو*- م قرب الخريدة الحسناء «٣»
ما دواء الهموم إلا المهاري ... تعتلي في التنوفة الملساء «٤»
فمتى أوثر النساء على العي ... س فأصبحت دامي الأنساء «٥»
إنتحت الحشا لهما دخيلا ... ترك القلب ناسيا للنساء
٣٥- قيل لأعرابي: إنك تبعد السفر! قال: رأيت ما في أيدي الناس أبعد مما في السفر.
٣٦- قيل لابن الأعرابي «٦»: لم سمّي السفر سفرا؟ قال: لأنه يسفر عن أخلاق القوم، أي يكشف.
٣٧- شبهت الحكماء الغريب باليتيم ثكل أبويه، فلا أم ترأم «٧» له ولا أب يحدب عليه.
٣٨- الغريب كالغرس الذي زايل تربته فهو ذاو لا يثمر وذايل لا ينضر.
٣٩-[شاعر]:

3 / 11