905

Primavera de los Virtuosos y Textos de los Buenos

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Editorial

مؤسسة الأعلمي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٢ هـ

Ubicación del editor

بيروت

الباب الثاني والثلاثون الأسماء، والكنى، والألقاب، وما استحسن منها واستهجن، ونهي عنه، وحث عليه
١- أنس: عن رسول الله ﷺ: من رفع قرطسا من الأرض مكتوبا عليه بسم الله الرحمن الرحيم إجلالا له ولإسمه عن أن يداس كان عند الله من الصديقين، وخفف عن والديه وإن كانا من المشركين.
٢- عن عائشة: قالت لخياط يخيط لها: أسميت حين ضربت بإبرتك؟ قال: لا، قالت: فافتق ما خطت.
٣- ابن عباس: لم يرن إبليس مثل ثلاث رنات «١» قط: رنّة حين لعن فأخرج من ملكوت السماوات، ورنّة حين ولد محمد ﷺ، ورنّة حين أنزلت سورة الحمد وفي ابتدائها بسم الله الرحمن الرحيم.
٤- النبي ﷺ: لا يرد دعاء أوله بسم الله الرحمن الرحيم، فإن أمتي يأتون يوم القيامة وهم يقولون بسم الله الرحمن الرحيم فتثقل حسناتهم في الميزان، فتقول الأمم: ما أرجح موازين أمة محمد؟ فتقول الأنبياء:
إن ابتداء كلامهم ثلاثة أسماء من أسماء الله، لو وضعت في كفة الميزان ووضعت سيئات الخلق في كفة أخرى لرجحت حسناتهم.

2 / 449