833

Primavera de los Virtuosos y Textos de los Buenos

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Editorial

مؤسسة الأعلمي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٢ هـ

Ubicación del editor

بيروت

الْقادِرُونَ
«١» فكرهت أن أدعوها.
١٥٩- كانت رابعة القيسية إذا دق عليها الباب قالت: اللهم إني أعوذ بك من كل جاء يشغلني عن عبادتك، ومن كل عارض يعرض بيني وبين ما اتزود به للقائك.
١٦٠- أعوذ بالله من مقارفة الوصمة، ومفارقة العصمة.
١٦١- أنس: كان رسول الله ﷺ إذا أكل قال: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وأشبعنا وأروانا، وكفانا وآوانا، فرب مكفي لا يجد مأوى ولا منقلبا، نعوذ بالله من التقلب إلى النار.
١٦٢- اللهم إني أعوذ بك من الوعث «٢» يوم البعث.
١٦٣- اللهم إني أعوذ بك من فقر مكب، وضرع إلى عير محب.
١٦٤- ابن عباس، عنه ﵇: ما انتهيت إلى الركن اليماني قط إلّا وجدت جبرائيل قد سبقني إليه يقول: قل يا محمد اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر والفاقة، ومن مواقف الخزي.
١٦٥- قال أعرابي، وقد سبق الناس إلى عرفة، اللهم اغفر قبل أن يدهمك الناس.
١٦٦- البراء «٣» عنه ﵇: اللهم إني أعوذ بك من الشك في الحق بعد اليقين، وأعوذ بك من الشيطان الرجيم، وأعوذ بك من شر يوم الدين.
١٦٧- ابن عباس رفعه: اللهم إني أعوذ بك من شر عرق نعّار، ومن شر حر النار، النعّار هو الذي لا يرقأ.

2 / 375