780

Primavera de los Virtuosos y Textos de los Buenos

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Editorial

مؤسسة الأعلمي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٢ هـ

Ubicación del editor

بيروت

ولو أن دارك أنبتت لك واحتشت ... إبرا يضيق بها فناء المنزل
وأتاك يوسف يستعيرك إبرة ... ليخيط قدّ قميصه لم تفعل
٥٠- رابعة «١»: الإنسان إذا نصح لله في نفسه أطلعه الجبار على مساوىء عمله، فتشاغل بها من دون خلقه.
٥١- قال عبد الله بن عروة لابنه: إنه والله ما بنت الدنيا شيئا إلا هدمه الدين، ولا بنى الدين شيئا فاستطاعت الدنيا هدمه، ألا ترى إلى علي ﵇ ما تقول فيه خطباء بني أمية من ذمه وعيبه؟ والله كأنما يأخذون بناصيته رفعا إلى السماء أو ما رأيت ما يندبون به موتاهم؟ والله لكأنما يندبون به جيف حمير.
٥٢- كان يقال: ما استب أجلان إلا غلب ألأمهما.
٥٣- وعن بعض الحكماء: لا أحب أن أكون في حرب الغالب فيه شر من المغلوب.
٥٤- قالوا: الورع في المنطق أشد منه في الذهب والفضة، لأنك إن استودعك أخوك مالا لم تحدثك نفسك بخيانة، وأنت تغتابه ولا تبالي.
٥٥- سمع علي بن الحسين رجلا يغتاب، فقال: ويحك، إياك والغيبة فإنها أدام كلاب الناس، من كف عن أعراض الناس أقال الله عثرته «٢» يوم القيامة.
٥٦- شتم رجل الزهري «٣» فقال: إن كنت كما قلت فهو شر لي، وإن لم أكن كما قلت فهو شر لك. وكان يقول: متى قلت لمملوك أخزاك الله فهو حر.
٥٧- وعن طلحة بن عبيد الله أنه دعا أبا بكر وعمر وعثمان ﵃، فأبطأ عليهم الغلام بشيء أراده، فقال: يا غلام، فقال لبيك، فقال لا لبيك. فقال أبوبكر: ما سرني أني قلتها وأن لي الدنيا. وقال

2 / 320