762

Primavera de los Virtuosos y Textos de los Buenos

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Editorial

مؤسسة الأعلمي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٢ هـ

Ubicación del editor

بيروت

لأرجفن بك رجوف البعير، ثم يتلوى تلوي على المقلى، ثم يقوم فينادي: اللهم إن النار قد منعتني النوم فاغفر لي.
٣٠٣- بلغ عثمان ﵁ أن قوما على فاحشة، فأتاهم وقد تفرقوا، فحمد الله وأعتق رقبة.
٣٠٤- أبو الزاهرية «١» وأسد بن وداعة «٢» رفعاه: من نام على وضوء كان فراشه له مسجدا ونومه له صلاة حتى يصبح، ومن نام على غير وضوء كان فراشه له قبرا وكان كالجيفة حتى يصبح.
٣٠٥- كان عمر بن عبد العزيز يصلي على طنفسة وقد طرح على موضع سجوده ترابا.
٣٠٦- أول من كسا الكعبة الديباج عبد الله بن الزبير وكانت كسوتها المسوح «٣» والأنطاع «٤»، إنه كان ليطيبها حتى يجد ريحها من داخل الحرم.
٣٠٧- سمع عامر بن عبد الله بن الزبير المؤذن، وهو يجود بنفسه ومنزله قريب من المسجد، فقال: خذوا بيدي، فقيل له: إنك عليل، فقال: أسمع داعي الله ولا أجيبه؟ فأخذوا بيده، فركع مع الإمام ركعة ومات.
- وكان عامر متوجها إلى القبلة، يدعو بعد العصر، فمرّ به أمير

2 / 301